“جُذورُنَا في الأرضِ رَاسِخَة ” “لَنْ نُغَادِرَ أرْضَنَا”
شعر: الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل - فلسطين
تاريخ النشر: 27/10/26 | 5:53
جُذورُنَا في الأرضِ رَاسِخَة
( هذه القصيدة قديمة كتبتها في بداياتي الأولى وقبل سن الثامنة عشر )
لا تعتبي دربي طويلْ – في حُبِّهاَ صَبٌّ عَليلْ
هذي بلادي جَنَّةٌ – والبُعدُ عنهَا مُستحِيلْ
يخطو بقلبي حُبُّهَا – طولَ الزَّمَانِ بل دليلْ
وَبحضنِهَا يغفو الشَّهِي – دُ بفيئِهَا كم من قتيلْ
مِنْ أجلِهَا يحلو الفدَاءُ – ويرخصُ العُمرُ الجميلْ
لو أستطيعُ ضمَمْتُهَا – للقلبِ للجسمِ النَّحِيلْ
هذي بلادي قد تسَا – مَتْ ، كلُّ ما فيهَا أصيلْ
لا شيءَ أغلى من تُرَا – بكِ أنتِ يا أرضَ الجليلْ
إنَّا هُنا باقونَ رُغ – مَ الهَولِ والليلِ الطويلْ
إنَّا هُنا باقونَ رُغ – مَ السِّجنِ والقيدِ الثَّقيلْ
إنَّا هُنا نبني الغدَ الْ – مَيمُونَ بالعَزمِ الأثيلْ
فجُذورُنا في الأرضِ رَا – سِخَة ٌ مَدَى الدَّهرِ الطويلْ
————————-
– لَنْ نُغَادِرَ أرْضَنَا –
(هذه القصيدة قديمة كتبتها في بداياتي الأولى، وهي مُوَجهَّة ضدَّ الصّهيوني المُتطرِّف ” كهانا ” آنذاك الذي كان يُنادي علنا بتهجير وترحيل الأقلية الفلسطينية في الداخل التي بقيتْ صامدةً ومتمسكةً وَمُتشبّثةً بوطنها . واليوم الوضع عندنا في الداخل الفلسطيني لا يختلفُ كثيرا عمَّا كان عليه قبل عشرات السنين، وفي ازدياد وتفاقم خطر الجناح اليمين الصهيوني المُتطرف المعادي لكلِّ شيء اسمه عربي.. فنرى العديدَ من الشخصيات السياسية الصهيونيَّة المتطرفة اليوم التي تنتهجُ سياسة الترانسفير وتشريد وترحيل ما تبقى من الفلسطينيين من وطنهم وبلادهم ) .
فَلْتَسْألُوا عَنَّا الزَّمَانا – بدِمائِنَا نفدِي ثَرَانا
لا … لنْ نُغادِرَ أرضَنَا – خَسِئَتْ ظُنُونُك يا “كَهَانَا”
لا .. لنْ نُغَادِرَها وَلَوْ – أشعَلْتَهَا ظُلْمًا وَعُدْوَانا
فانْبَحْ كَمَا شِئتَ النُّبَا – حَ ..سُدًى نُبَاحُكَ في حِمَانا
شعبي تمرَّسَ بالصِّعَا – بِ وَعَزمُهُ يأبَى الهَوَانا
فجُذورُنا في الأرضِ رَا – سِخةٌ سَلُوا عَنَّا الزَّمَانا
لسنا نخافُ القيْدَ والْ – أغلالَ .. كم خَطبٍ أتانا
فعلى دروبِ الفجرِ والْ – تَّحْريرِ سَيَّرْنا خُطانا
( شعر : الدكتور حاتم جوعيه – المغار – الجليل )





