“فنجان قهوة” ولقاء نسائي بحي الجدوع في أم الفحم
تاريخ النشر: 22/10/26 | 16:08
بأجواءٍ مفعمة بالدفء والمحبة والتآلف، يواصل مشروع «فنجان قهوة» التابع للمجلس النسائي البلدي، المنبثق عن المنتدى النسائي البلدي في أم الفحم، مسيرته الهادفة إلى الوصول إلى المرأة الفحماوية في بيتها وحيّها، وترك بصمة جميلة وأثر طيب في كل بيت فحماوي. وهذا الأسبوع، حطّ المشروع رحاله في حيّ الجدوع، ليؤكد أن المبادرات المجتمعية الصادقة، مهما بدت بسيطة، قادرة على أن تكبر وتتجدد، وأن تصنع أثرًا حقيقيًا في حياة النساء والمجتمع.افتتحت اللقاء المعلمة شدوان جبارين، مرحّبةً بالحاضرات أجمل ترحيب، ومعربةً عن سعادتها بهذا الحضور النسائي المميز، الذي يجسّد روح التعاون والتواصل بين نساء المدينة، ويعكس أهمية هذه اللقاءات في تعزيز الروابط الاجتماعية وفتح آفاق جديدة للحوار وتبادل الخبرات.
وتلتها كلمة الحجة سعدة ياسين، مديرة المنتدى النسائي البلدي، التي استعرضت رسالة المنتدى ودوره في خدمة المرأة الفحماوية، وقدّمت تعريفًا بأبرز المشاريع والمبادرات والبرامج والنشاطات التي ينفذها المنتدى والمجلس النسائي البلدي على مدار العام.كما تحدثت عضوة المجلس النسائي البلدي آمال جبارين عن دور المجلس وأهدافه، وأهمية الوصول إلى النساء في أحيائهن وبيوتهن، وخلق مساحات قريبة ومفتوحة للحوار والمشاركة، بما يعزّز حضور المرأة في مجتمعها، ويمنحها فرصة للتعبير عن أفكارها وتجاربها واحتياجاتها.
وكان للمرأة ومكانتها ودورها المحوري في الأسرة والمجتمع حضور بارز في اللقاء، من خلال المحاضرة القيّمة التي قدّمتها المحاضرة أسماء اغبارية، تحت عنوان: «إذا الأم بخير، البيت بخير والمجتمع بخير» تناولت أهمية الأم في بناء الأسرة واستقرارها، ودورها في التربية والتوجيه وصناعة الأجيال، مؤكدةً أن الاهتمام بالأم ودعمها نفسيًا واجتماعيًا ومعرفيًا ينعكس إيجابًا على الأبناء والأسرة والمجتمع بأكمله. وقدّمت الحاجة أميرة جبارين موعظة تحت عنوان: «الأم الصالحة بركة البيت وصلاح المجتمع» تناولت فيها مكانة المرأة والأم في الإسلام، وعظمة دورها في التربية وبناء الأجيال على القيم والأخلاق الحميدة، وغرس مبادئ الخير والعلم والمسؤولية في نفوس الأبناء، مؤكدةً أن صلاح الأسرة يبدأ من التربية الواعية، وأن للأم دورًا أساسيًا في إعداد جيل واعٍ ومتعلم وصاحب أخلاق. وقدّمت المعلمة مطيعة محاميد قصة ملهمة عن أنس بن مالك رضي الله عنه وأمه، مستعرضةً دور والدته في تربيته وتنشئته، وحرصها على تعليمه وإعداده ليكون من الشخصيات البارزة في تاريخ الإسلام.









