غزة هي السبب…أفريقية تحصل على جائزة نوبل للسلام

الإعلامي احمد حازم

تاريخ النشر: 18/10/26 | 14:29

غزة أصبحت حديث العالم. كثيرة هي الأفلام الوثائقية عن غزة والتي حصلت على جوائز محلية ودولية والعديد من المخرجين افتخروا بتكريمهم لأعمالهم عن غزة. لكن الدبلوماسية الجنوب أفريقية القاضية نافي بيلاي، المؤيدة لحقوق الشعب الفلسطيني تم تكريمها بأكبر جائزة سلام دولية. نافي بيلاي المفوضة السامية السابقة لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة حصلت مؤخراً على جائزة نوبل للسلام لعام 2026 تقديراً لدورها في تعزيز السلام والقانون الدولي. وما دام الشيء بالشيء يذكر فان الرئيس الأمريكي ترامب كان يتمنى الحصول على هذه الجائزة وفشلت كل محاولاته.

إسرائيل لم يرق لها هذا التكريم ووجهت سهامها السامة الى لجنة نوبل واصفة إياها بأبشع المفردات. وقوبل فوز بيلاي بهجوم من مسؤولين وشخصيات إسرائيلية اتهموها بالتحيز ضد إسرائيل، وشنوا انتقادات على لجنة نوبل وقرارها منحها الجائزة. ولماذا موجة الإنتقادات هذ؟ إسرائيل ضد منح هذه الجائزة للأفريقية بيلاي لأنها ترأست لجنة التحقيق الدولية التي اتهمت إسرائيل بارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة.

نتنياهو المطلوب دوليا لمحكمة الجنايات الدولية يتحدث عن الأخلاق إذ وصف قرار منح الجائزة لبيلاي، بأبشع الصفات مما يدل على وجود حقد ضغين على بيلاي وعلى لجنة نويل. فقد قال عبر منصة إكس إن لجنة نوبل فقدت بوصلتها الأخلاقية، متهما إياها بالمساهمة في شيطنة اليهود. نتنياهو آخر من يتكلم عن الأخلاق. لا يجوز لشخص مثله أن يتحدث عن الأخلاق وهو المطلوب دوليا لعدم الأخلاق. لا يجوز له النطق بكلمة أخلاق وهو الذي يحاكم في بلده بسبب عدم الأخلاق.

وزارة الخارجية الإسرائيلية أشهرت سيفها الحاد على بيلاي، ووصفت مواقفها “بأنها ترويج للأكاذيب والكراهية، متهمة إياها بالمشاركة في ما أسمته حملة شيطنة إسرائيل والترويج لاتهامات الإبادة الجماعية. تعالوا نسأل وزارة الخارجية أين الكذب في مواقف الإفريقية بيلاي؟ فهل قتل وجرح مئات الآلاف من الغزيين بينهم أطفال ونساء كذب؟ هل تدمير ثمانين بالمائة من مباني غزة كذب ؟ما فعلته اسرائيل في غزة ليس عملا ملائكيا بل شيطانيا بامتياز.

ولمن لا يعرف فإن القاضية بيلاي ترأست بين عامي 2021 و2025، لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة المعنية بالأراضي الفلسطينية المحتلة، وهي لجنة لتقصي الحقائق أنشأها مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة للتحقيق في انتهاكات لقانون الدولي. وقتها خلصت اللجنة إلى أن إسرائيل ارتكبت “أفعال إبادة جماعية” في غزة وأن نتنياهو ووزير الدفاع السابق يوآف غالانت “حرّضا على ذاك ” من خلال خطاباتهما وتصريحاتهما.

وأخيراً…

رئيس مجلس كفر مندا علي زيدان، وكما ورد في وسائل التواصل، يطالب بفتوى دينية تفرض التصويت الكنيست. مطالبة زيدان هي انتهاك لحرية المواطن ولا يوجد رجل دين عاقل يفعل ذلك. يا سيد علي اعشق الكنيست كما تشاء فهذا من حقك ولكن ليس من حقك المطالبة بفرض هذا العشق على الغبر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بقجة Icon
بقجة
أحصل على تطبيق بقجة الجديد
تحميل
×

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة