إستنكار عارم لهدم مسجد ومنازل ببلدة الضّحية في النقب
تاريخ النشر: 12/10/26 | 12:16
قامت اليات الهدم صباح اليوم الاثنين بحملة هدم لمسجد وعشرات المنازل في بلدة الضحية شمالي مدينة رهط وسط استنكار عارم للأهالي والقيادة العربية في النقب والبلاد . هذا وقد اصدرت القائمة المشتركة بيانا تستنكر فيه حملة الهدم هذه جاء فيه “تستنكر القائمة المشتركة في النقب، بأشد عبارات الشجب والإدانة، الحملة السلطوية المجرمة التي استهدفت قرية الضحية في النقب، صباح اليوم الاثنين، والتي أقدمت خلالها السلطات على هدم عشرات البيوت المأهولة بالسكان، وتجريف الأراضي، وتشريد العائلات، في اعتداء صارخ على أبسط الحقوق الإنسانية والوطنية لأهلنا في النقب. إن ما جرى في قرية الضحية ليس مجرد عملية هدم، بل هو استمرار لسياسات الهدم والاقتلاع والتهجير التي تنتهجها الحكومات المتعاقبة بحق أهلنا في القرى العربية في النقب، ومحاولة لفرض واقع جديد يقوم على سلب الأرض وحرمان أصحابها الأصليين من حقهم الطبيعي في العيش الكريم على أرض الآباء والأجداد ” .
كما واصدرت القائمة الموحدة بيانا جاء فيه “تدين القائمة العربية الموحدة بأشد العبارات جريمة الهدم الجماعي التي نفّذتها السلطات الإسرائيلية صباح اليوم في قرية ضحية شمالي رهط، واستهدفت حيًّا كاملًا يضم أكثر من 70 منزلًا ومسجد القرية، رغم جميع التوجّهات والمساعي لوقف عملية الهدم.واعتبرت الموحدة هدم حيّ سكني كامل وتشريد عائلاته اعتداءً صارخًا على حق أهلنا في النقب في المسكن والعيش الكريم على أرضهم، وتجسيدًا لسياسة حكومة نتنياهو وبن غفير التي تتعامل مع أهلنا بالجرافات والهدم، بدل الاعتراف ببلداتهم وتوفير الحلول التخطيطية والسكنية العادلة.وتؤكد الموحدة تضامنها الكامل مع أهلنا في قرية ضحية، وتطالب بالوقف الفوري لعمليات الهدم، ووضع حدّ لسياسات الهدم والتهجير، وإقرار حلول عادلة تضمن حقوق السكان وكرامتهم.لقد آن الأوان لإنهاء هذه السياسات العنصرية، واستبدال حكومة نتنياهو وبن غفير بحكومة تغيير تضع حقوق المواطنين العرب، وفي مقدمتهم أهلنا في النقب، في صلب سياساتها وقراراته “.








