أمسية توعوية حول سرطان الثدي للنساء في كفرقرع
تاريخ النشر: 09/10/26 | 9:06
أُقيمت مساء الأربعاء الفائت في كفرقرع أمسية توعوية بمناسبة شهر التوعية بسرطان الثدي وذلك بمبادرة من الدكتورة أريز زيد مصاروة وبمشاركة نخبة من النساء المتخصصات والناشطات اجتماعياً، إلى جانب نساء شجاعات شاركن تجاربهن الشخصية مع مرض السرطان، وسط حضور نسائي مميز وأجواء اتسمت بالتفاعل والتضامن.وجاءت الأمسية ثمرة جهود تطوعية وتعاون مجتمعي، بهدف تعزيز الوعي الصحي، وتشجيع الكشف المبكر، وإتاحة مساحة آمنة للنساء لتبادل المعرفة والتجارب الإنسانية، تحت رسالة «من النساء إلى النساء».واستُهل البرنامج بمحاضرة طبية قدّمتها الدكتورة أريز زيد مصاروة، تناولت خلالها سرطان الثدي، وعوامل الخطورة، وأهمية الكشف المبكر، وسبل الوقاية وتقليل المخاطر، إلى جانب التحديات والفجوات الصحية التي تواجه النساء العربيات في الوصول إلى الخدمات الطبية.كما شاركت مرشدة الرضاعة الطبيعية سلفيا زيد بفقرة تناولت الرضاعة الطبيعية وصحة المرأة، فيما قدّمت مرشدة الرياضة أدل زيد فقرة حول أهمية النشاط البدني ودوره في تعزيز صحة المرأة والوقاية من الأمراض.وشاركت السيدة آمنة كناعنة، مديرة جمعية «من أجلك»، بتقديم فقرة ضمن برنامج الأمسية، مساهمةً في إثراء اللقاء وتعزيز رسالته المجتمعية والإنسانية.وكان من أبرز محطات الأمسية مشاركة نساء ملهمات خضن تجربة الإصابة بالسرطان، منهن من تعافين، ومنهن من ما زلن يواجهن المرض بشجاعة وإصرار. وشاركن الحاضرات حكاياتهن بما حملته من تحديات وصعوبات وقوة وأمل، ليمنحن الأمسية بُعداً إنسانياً مؤثراً، ويؤكدن أهمية المساندة النفسية والاجتماعية إلى جانب الرعاية الطبية.وتخلل اللقاء مسابقات تثقيفية تفاعلية وتوزيع هدايا، في أجواء جمعت بين المعرفة والحوار والتفاعل، وأسهمت في إيصال رسائل التوعية الصحية بأسلوب قريب من النساء.وأكدت المبادرة أهمية امتداد الدور الطبي إلى خارج جدران المستشفيات والعيادات، وتعزيز الشراكة بين العاملين في المجال الصحي والمجتمع، انطلاقاً من الإيمان بأن التوعية الصحية مسؤولية مشتركة، وأن المعرفة قد تسهم في إنقاذ الأرواح.وفي ختام الأمسية، وُجّه الشكر والتقدير لجميع المشاركات والمتطوعات، ولمركز أبحاث وتطوير المثلث (الموب) على احتضان المبادرة ودعمها، ولأصحاب المصالح المحلية الذين ساهموا بسخاء في إنجاحها، ولكل امرأة حضرت وأسهمت بمشاركتها في تحقيق رسالتها.واختُتم اللقاء بالتأكيد على أن التوعية بسرطان الثدي لا تقتصر على شهر تشرين الأول، بل هي مسؤولية مستمرة، وأن وراء كل تجربة مع المرض حكاية تستحق أن تُروى، وامرأة تستحق أن تُسمع وتُسانَد.














