محاضرة للبروفيسور إبراهيم أبو جابر في قلنسوة
تاريخ النشر: 06/10/26 | 10:38
نظّم حزب الوفاء و الإصلاح، مساء الجمعة الفائت محاضرة، في قاعة الرّحمة في مدينة قلنسوة، بعنوان:” واقع المجتمع العربي في الذّكرى 26 لهبّة القدس والأقصى” للبروفيسور إبراهيم أبو جابر القائم بأعمال رئيس الحزب، وذلك على شرف الذّكرى 26 لهبّة القدس والأقصى، حيث تولّى العرافة المحامي زاهي نجيدات، الّذي دعا الحضور إلى الوقوف وقراءة الفاتحة على أرواح شهداء الهبّة. استهل أبو جابر محاضرته بالشكر للمضيفين في قلنسوة، ثمّ تحدّث عن الخلفيّة التاريخيّة للصراع الذي يستمرّ منذ أكثر من 100 عام على البلاد بهُويّة أرضها وصدقيّة روايتها ، بين أهلها الفلسطينيّين وبين حَمَلَة المشروع الصهيوني الّذين جاءوا تحت شعار:” نريد أرضًا بلا شعب لشعبٍ بلا أرض”.ثمّ تحدّث أبو جابر حول سيرورة الأحداث في الهبّة، حيث كان اقتحام زعيم المعارضة شارون للمسجد الأقصى المبارك، يوم 28-9-2000، الشرّارة الّتي أشعلت النّار الّتي امتدّت إلى جانبيّ الخطّ الأخضر، حيث استُشهد 13 شابًّا في الداخل، وكانت المحصّلة في الضفة والقطاع الفلسطينيّيْن 4500شهيد 50000 جريح و12000 أسير، وقد كان الاقتحام بُعَيْدَ فشل محادثات كامب ديفيد الثانية بين الجانبين الفلسطيني ممثلًا بالرئيس ياسر عرفات والإسرائيلي ممثلًا بإيهود باراك رئيس الحكومة يومها.وتطرّق أبو جابر إلى حالة عدم الاستقرار الّتي يعيشها شعبنا الفلسطيني منذ العام 1948 إلى أيامنا هذه، حيث تتعرّض الأرض للاستيطان و التّهويد ويتعرّض المسجد الأقصى للتّدنيس، وتتعرّض البيوت للهدم بالجملة، إضافةً إلى الملاحقات السياسيّة، وصولًا إلى حرب الإبادة في قطاع غزّة(وفق تسمية الهيئات الدّوليّة وعلى رأسها محكمة الجنايات) الّتي أدّت إلى استشهاد قرابة 74000 إنسانًا وكذلك حملة التّطهير العرقي في الضفّة الغربيّة، ونوّه أبو جابر إلى حالة التّمييز و العنصريّة التي يتعرض لها المجتمع العربي في البلاد على صعيد فئاته كلِّها دون استثناء.








