هل تعرّضت الطائرة الإماراتيّة لعملية اختطاف؟….أين الحقيقة؟

الإعلامي احمد حازم

تاريخ النشر: 01/10/26 | 14:31

الخبر الذي تناقلته وكالات الأنباء يقول ان طائرة تابعة لشركة الطيران الإماراتية “فلاي دبي” الرحلة رقم FZ 1073 كانت متجهة الى تل أبيب، شهدت حادثاً أثناء الرحلة وهبطت اضطراريا في مطار تبوك شمال غرب السعودية، وأن جميع الركاب بخير وبأمان. وإذا ما علمنا أن الطائرة كان على متنها حوالي مائة وثمانين مسافرا اسرائيليا، نستنتج أن الهبوط لم يكن عادياً كما تم تصويره في الإعلام.

المتحدث باسم “فلاي دبي” يتحدث عن حادث وقع بين طيارين أدى إلى تحويل مسار الطائرة للهبوط في السعودية. كيف ذلك؟ تبرير غير منطقيّ وغير مقنع. يعني إذا اختلف القبطان مع زميله يغير اتجاه الطائرة؟ مبرر لا يقبله العقل. “روحو العبوا غيرها.”

بيانات تتّبع الرحلات الجوية، تقول أن الطائرة هبطت بمقدار 17,400 قدم – من ارتفاع 34,000 قدم إلى حوالي 16,600 قدم فوق شمال غرب السعودية في غضون ما يزيد قليلاً عن دقيقتين، ثم أرسلت الطائرة إشارة طوارئ قبل ان تهبط في السعودية. لماذا؟ ما الذي دفع قائد الطائرة لفعل ذلك؟ هل هو خلاف شخصي كما يدعون؟ بلا كذب.

مكتب رئيس الوزراء الإسرائيليّ بنيامين نتنياهو سارع الى إصدار بيان يقول فيه:” أن الوضع تحت السيطرة، وأن كافة الإجراءات تُتخذ حالياً لإعادة الركاب الإسرائيليين بسلام إلى إسرائيل”. ماذا يعني هذا الكلام؟ كلام واضح يكذب ما قيل عن الحادث بدليل استخدام صياغة “السيطرة على الوضع”. قولوا لنا عن أي وضع تتحدثون إذا كان السبب كما تدعون يتعلق بطاقم الطائرة أثناء الرحلة.؟

السؤال الذي يطرح نفسه: هل خلاف بين طاقم طائرة يحتاج الى قيام بنتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بإجراء مشاورات أمنيّة، وإرسال طائرات مقاتلة إسرائيلية فور تلقي إشارة الطوارئ؟ اللافت للنظر ما حصل بعد الهبوط في مطار تبوك السعوديّ حيث شهد المطار حالة نادرة لوصول أعداد كبيرة من الإسرائيليّين

ويبدو أن ما يثته اذاعة الجيش حول موضوع الطائرة أقرب الى الحقيقة. فقد ذكرت الإذاعة أن أحد الطيارين على متن طائرة تابعة لشركة “فلاي دبي” طعن الطيار الآخر وحاول اختطاف الطائرة، بهدف إجبارها على الهبوط في مكان آخر أو تحطيمها. وإذا كان هذا صحيحا فمن هي الجهة التي تقف وراء ذلك وما هي الدوافع؟ بحسب الإذاعة بدأت الطائرة بالانحدار بشكل حاد. لكن فيما بعد تم السيطرة على الطيار الذي نفذ الهجوم واستعادة السيطرة على الطائرة، ما أدى إلى إحباط ما وصفته الإذاعة بـ “كارثة كبيرة”.

وأخيراً…

صدّق أو لا تصدّق. يقول الرجل الأول في إيران مجتبى خامنئي، “هناك من يعتبرنا رابع قوة عظمى في العالم”، وطبعاً استناداً لحسابات بشريّة. لكن هذا القول لا يعجب خامنئي الذي يعتبر ان إيران هي القوة الأولى في العالم استناداً “الحسابات إلهية”، ولماذا يا سيد مجتبي؟ يجيب خامنئي الإبن بكل بساطة بالقول:” إن البلد الذي يعتبر نفسه منتميًا إلى “العترة الطاهرة” ولا يخشى “إقامة الحق” فهو الأقوى في العالم”.

ملاحظة: “العِترة الطاهرة” تعني في الاستعمال الإسلامي غالبًا أهل بيت النبي ﷺ،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بقجة Icon
بقجة
أحصل على تطبيق بقجة الجديد
تحميل
×

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة