الإحتفاء بذوي الهمم بالجماهيري في أم الفحم
تاريخ النشر: 25/09/26 | 13:01
وسط أجواء إنسانية وفنية مميزة، احتضن المركز الجماهيري في أم الفحم مؤخرا, فعاليات يوم ذوي الهمم تحت شعار «أثرٌ يُعاش… جمالٌ يجمعنا»، في لقاء جمع ذوي الهمم وعائلاتهم والعاملين في الأطر التأهيلية والعلاجية والتربوية، إلى جانب ممثلي المدارس والمتطوعين والشركاء، في يوم حمل رسالة واضحة تؤكد أن الدمج المجتمعي ليس مناسبة عابرة، وإنما نهج يقوم على إتاحة الفرص وتعزيز المشاركة وإبراز القدرات والطاقات الكامنة لدى كل فرد.وتضمن اليوم برنامجًا حافلًا من الفقرات الفنية والمجتمعية على خشبة المسرح, افتتحت بجوقة مقدمة من مدرستي الأمل وعين إبراهيم، أعقبتها كلمات ترحيبية ومداخلات من عدد من الشخصيات المشاركة، ثم عادت الجوقة لتقديم فقرة فنية أخرى، قبل الانتقال إلى العرض المسرحي، بما منح الحضور مساحة للاستمتاع بالفن والتعبير الإبداعي.

وشهد البرنامج فقرة حملت عنوان «قصة نجاح» تناولت تجربة الأم شرين مع ابنها الضرير يوسف، في رسالة إنسانية تبرز قيمة المثابرة والدعم الأسري والقدرة على تحويل التحديات إلى قصص نجاح وإلهام.كما شاركت جوقة المركز العلاجي اليومي 21+ في البرنامج، لتكون مشاركتها جزءًا من المشهد الفني الذي أتاح لذوي الهمم تقديم مواهبهم وحضورهم أمام الجمهور، وليس الاكتفاء بأن يكونوا متلقين للفعاليات.ومن أبرز محطات اليوم كانت سلسلة محطات «خذ مكاني» التي قدّمها بيت جلجليم، حيث أتاحت للمشاركين خوض تجارب تفاعلية مختلفة تساعد على الاقتراب من بعض التحديات التي قد يعيشها الأشخاص ذوو الهمم في حياتهم اليومية. وتوزعت المحطات بين تجارب حملت عناوين مثل «تنفّس مختلف»، «لمسات دقيقة»، «الظلام»، «معًا لنتمكن»، «أنصت»، «جسور التواصل» و«تحدي الطريق» .










