عجّلتَ الرّحيل يا عبد الله

معين أبو عبيد

تاريخ النشر: 22/09/26 | 19:35

بسم الله الرّحمن الرحيم ولا حول ولا قوّة الا بالله العليّ القدير

الأقدار كالسّهام؛ إذا انطلقت لا تُصد، وإذا قُرعت أجراس الرّحيل محال ان تُردّ.
لبست شفاعمرو الأسود، وخيّم الحزن والأسى في أعقاب الإعلان عن وفاة المأسوف على فقدانه، الشّاب عبد الله محمد أبو شاح، الّذي لاقى مصرعه يوم الاثنين، بحادث تراجيديّ مؤلم أدّى إلى وفاته.
في هذا الموقف الجلل أقول، وعن معرفة شخصيّة: نعم عجّلت الرّحيل يا عبد الله.
آه ما أقسى القدر! في ليلة وضحاها يقطف زهرة يانعة، ويترك الأهل والصدقاء يشكون من لوعة الفراق.
عرفناك شابًا عصاميّا، متواضعًا، خلوقًا وكريما. ربطتك مع كلّ طبقات وأطياف المجتمع علاقات مبنيّة على الاحترام المتبادل.
نعم، الموت لا يوجع الأموات، ولكنّه يوجع الاحياء، وموتك بحقّ وحقيقة يكوينا ويؤلمنا.
رحيلك وقع على الاسرة الشفاعمرية الواحدة كالصّاعقة وبَكاكَ كلّ من عرفك.
نسأله تعالى أن يصبّر ذويه ومعارفه، متضرّعًا للباري أن تكون خاتمة احزان اسرتك الكريمة.
في هذا المقام، نهيب بجميع الشّباب أن يأخذوا الحذر في كلّ تصرفاتهم وتحركاتهم، وأن يقدّروا قيمة شبابهم وما تمثله لأسرتهم. رفقًا بكم وبأهليكم، لأنكم بلا شك فلذّات أكبادهم.
ذكراكَ ستبقى في القلوب والذّاكرة لأبد بعيد.
وسط جمعٍ غفيرٍ واجواء حزينة، تمّ يوم الثلاثاء تشيع جثمانه إلى مثواه الأخير.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بقجة Icon
بقجة
أحصل على تطبيق بقجة الجديد
تحميل
×

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة