ارتباك الحليف الإسرائيلي بين نقص الصواريخ وتقلّبات القرار الأميركي

بقلم كمال إبراهيم

تاريخ النشر: 18/09/26 | 7:25

أثار تراجع الإدارة الأميركية برئاسة دونالد ترامب عن تنفيذ ضربات جوية موجة واسعة من القلق داخل إسرائيل، التي تعتمد بشكل كبير على الدعم العسكري الأميركي في لحظات التصعيد الإقليمي. فوفق تقارير إعلامية دولية، بينها ما نشرته شبكة CNN، يعاني الجيش الأميركي من نقص حاد في صواريخ الاعتراض والذخائر الاستراتيجية، إذ استُنفد نحو 80% من مخزون صواريخ نظام “ثاد”، ما يضع واشنطن أمام تحديات لوجستية غير مسبوقة.هذا التراجع المفاجئ في القرار العسكري الأميركي فتح الباب أمام تساؤلات إسرائيلية حساسة:
هل يعود الأمر إلى نقص الصواريخ أم أنه مؤشر على تحضير لانسحاب تدريجي من الانخراط المباشر في الأزمات الإقليمية؟
مصادر أمنية إسرائيلية عبّرت عن قلق بالغ من غموض الاستراتيجية الأميركية، معتبرة أن أي اهتزاز في الموقف الأميركي ينعكس مباشرة على منظومة الردع المشتركة التي تعتمد عليها تل أبيب.وبينما تشير تقارير صحفية إلى أن نقص العتاد كان سببًا رئيسيًا في تراجع ترامب عن خطوات تصعيدية، يبقى الأثر الأكبر لهذا القرار هو الإرباك السياسي والعسكري الذي أصاب الحليف الإسرائيلي، الذي يجد نفسه أمام معادلة جديدة:
أميركا التي كانت دائمًا جاهزة للردع، تبدو اليوم أكثر حذرًا، وأكثر انشغالًا بقدراتها العسكرية الداخلية.في ظل هذا المشهد، تتزايد الأسئلة حول مستقبل التحالفات العسكرية في المنطقة، وحول قدرة إسرائيل على المناورة في ظل تغيّر ميزان الدعم الأميركي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بقجة Icon
بقجة
أحصل على تطبيق بقجة الجديد
تحميل
×

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة