أَمْجَادْ
بقلم أ د الشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
تاريخ النشر: 13/09/26 | 6:31
عُلاً كَانَتْ
وَآمَالاً
فَأَنْبَتَتِ الْقُلُوبُ
رِضاً
تَرَبَّعَ بَيْنَنَا
قَلْبِيْنِ
يَفْتَرِشَانِ
أَرْضَ الْفَتْحِ
إِيمَاناً
وَيَبْتَسِمَانِ
إِقْبَالَا
عُلاً..كَانَتْ
وَلَمَّا اخْضَوْضَرَتْ
ذَبُلَتْ
أَكَانَ الْمَجْدُ قَتَّالَا؟!!!
عُلاً..كَانَتْ
وَآمَالاً
قَرَأْنَاهَا
وَعَيْنَاهَا
شَدَوْنَاهَا
بِلَحْنِ الْحُبِّ إِجْلَالَا
وَفِي كَنَفِ الْمُنَى
سَكَنَتْ مَشَاعِرُنَا
وَبِالْأَفْرَاحِ شَكَّلَتِ الْأَمَانَ
فَهَبَّ مِعْطَاءَ
وَلَكِنَّ الْمُنَى
-قَدَراً-
وَلَمَّا أَنْعَمَتْ يَدُهَا
تَدُورُ
تَصِيرُ مِعْوَالَا
وَتَهْجُرُنَا بِصَيْفِ الْعُمْرِ
مَا زَالَا
عُلاً..كَانَتْ
وَآمَالاً
وَلَكِنَّ الْمُنَى فِي الْعُمْرِ
تَبْكِي-يَا بَقَايَا الْمَجْدِ-
أَحْوَالَا

