بيان موجة إلى النائب منصور عباس
هادي زاهر
تاريخ النشر: 11/09/26 | 7:31
أنا هادي زاهر، أنتمي إلى الطائفة الدرزية، وقد بلغت السبعين من العمر تقريبًا. لقد أفنيت حياتي في مواجهة قضية التجنيد الإجباري، وبسبب موقفي هذا، عانيت من مضايقات شديدة نتيجة لذلك، انقطعت عن فرص الكسب وتم طردي من كل عمل التحقت به.
لهذا السبب، أعتبر أن دعوة منصور عباس لتجنيد الشباب العرب في ما يسمى بالخدمة الوطنية، والتي أراها خطوة أولى نحو فرض التجنيد الإجباري على شبابنا العرب، تُعد اعتداء صارخًا عليَّ وعلى كل شخص قاوم وضحى رغم الصعوبات والملاحقات التي واجهناها.
أطالب السيد منصور بسحب اقتراحه بشكل فوري والتفكير في وسائل مختلفة لتسويق نفسه بين أوساط الحركة الصهيونية البغيضة.
لقد كانت رحلتي مليئة بالمعاناة، لكنني لم أتخل عن مبادئي رغم العقبات. إنني أدرك تماماً أهمية الدفاع عن حقوقنا وحريتنا، وأعلم أن الطريق لم يكن سهلًا، لكنه كان ضروريًا لنحيا بكرامة ولندافع عن هويتنا ووجودنا كجزء أساسي من المجتمع.
أتمنى أن نتمكن جميعًا من اتخاذ مواقف ثابتة ومتماسكة إزاء التحديات التي نواجهها، وأن نعمل معًا لحماية حقوق الأجيال القادمة في العيش بحرية وكرامة. علينا أن نسعى لتحقيق العدالة والمساواة بكل الطرق الممكنة، دون المساس بمبادئنا وكرامتنا الإنسانية.

