الضفة الغربية على شفا الانفجار: تصاعد تعديات المستوطنين ومساندة الجيش للاستيطان
بقلم كمال إبراهيم
تاريخ النشر: 31/08/26 | 6:00
تشهد الضفة الغربية توترًا متصاعدًا يقترب من لحظة الانفجار، نتيجة تزايد اعتداءات المستوطنين على القرى الفلسطينية وتنامي الدعم العسكري الإسرائيلي لهذه الاعتداءات.
فالهجمات التي ينفذها المستوطنون تحولت إلى نمط يومي يشمل اقتحام قرى، إحراق ممتلكات، ومهاجمة مزارعين، وسط شعور فلسطيني بأن هذه الاعتداءات تتم تحت حماية رسمية.في المقابل، يظهر الجيش الإسرائيلي في العديد من الحالات كطرف يعزز الاستيطان، سواء عبر حماية البؤر الاستيطانية أو فرض قيود على الفلسطينيين مقابل تسهيل حركة المستوطنين.
هذا التداخل بين المستوطنين والجيش يعمّق الاحتقان ويجعل الفلسطينيين يشعرون بأن الأرض تُنتزع منهم بالقوة.ومع توسع المستوطنات ومصادرة الأراضي وتراجع قدرة السلطة الفلسطينية على ضبط الشارع، تصبح الضفة الغربية بيئة قابلة للاشتعال، حيث يمكن لأي حادثة أن تتحول إلى مواجهة واسعة.
خلاصة :
الواقع يشير إلى أن الضفة الغربية تقف أمام منعطف خطير، وأن استمرار الاعتداءات والدعم العسكري للاستيطان يجعل الانفجار نتيجة طبيعية لمسار طويل من الضغط والاحتقان.



