الإحتفال بإشهار “ميثاق الشباب البلدي” في أم الفحم
تاريخ النشر: 23/08/26 | 8:20
في مبادرة شبابية رائدة، وبمشاركة ممثلي البلدية ومختلف الأطياف السياسية والمجتمعية، شهدت مدينة أم الفحم إشهار “ميثاق الشباب البلدي”، الذي أطلقه مركز زمام وقسم الشباب في البلدية ، بهدف صياغة رؤية شبابية مشتركة لمستقبل المدينة وتعزيز مكانة الشباب شركاءَ فاعلين في صناعة القرار والعمل البلدي والمجتمعي. جاء إشهار الميثاق تتويجًا لمسار تشاركي بدأ بمبادرة من مركز زمام ، حيث شاركت مجموعة من الشباب والشابات في صياغة الميثاق وبناء مضامينه، انطلاقًا من رؤيتهم وتطلعاتهم واحتياجاتهم، قبل أن يخضع للمراجعة والنقاش من قِبل إدارة البلدية ، وصولًا إلى فتح المجال أمام مختلف الأطياف والمؤسسات والشخصيات المجتمعية لإبداء ملاحظاتهم وإثرائه، سعيًا إلى الوصول إلى ميثاق يحظى بأوسع توافق مجتمعي ممكن. وقبيل انطلاق فعاليات الحفل، اطّلع المشاركون على بنود ميثاق الشباب البلدي ومضامينه، ووقّعوا على الوثيقة في خطوة رمزية عكست الالتزام المشترك بدعم الميثاق ومبادئه، كما أُتيح لهم تدوين مقترحاتهم وملاحظاتهم لإدراجها في الميثاق وإثرائه، في خطوة عكست الطابع التشاركي للمبادرة، وأكدت أن الميثاق هو وثيقة حيّة قابلة للتطوير، تُبنى بمشاركة الشباب ومختلف مكوّنات المجتمع الفحماوي. وتولّى عرافة الحفل الشاب عوض بربور والشابة سوار محاجنة، حيث قدّما فقرات الحفل بأسلوب شيّق وحضور لافت، وأسهم أداؤهما في إضفاء أجواء تفاعلية وحيوية على فعاليات اليوم، بما عكس حضورًا شبابيًا مميزًا في هذا الحدث. ويهدف الميثاق إلى أن يكون وثيقة شبابية جامعة تعبّر عن صوت شباب أم الفحم، وتضع إطارًا لرؤية مشتركة حول قضاياهم وتطلعاتهم، بما يعزز مشاركتهم في الحياة العامة، ويدعم المبادرات الشبابية، ويفتح آفاقًا أوسع أمامهم في مجالات التعليم والتشغيل والتطوير الشخصي والمشاركة المجتمعية. وفي ختام فعاليات اليوم، جرى تكريم مجموعة الميثاق وموجّه المجموعة، الدكتور هاني طه، تقديرًا لدورهم الفاعل والجهد الذي بذلوه في صياغة الميثاق وتطوير مضامينه، وإسهامهم في إخراج هذه المبادرة الشبابية إلى حيّز التنفيذ










