جمعية الموظّف المتقاعد في عارة وعرعرة وأعمالها الخيرية
يوسف جمّال - عرعرة
تاريخ النشر: 12/08/26 | 19:14
عظيم أن تحمل روح العطاء . وأفضلها ان تعطي لغيرك . وأحسنها أن تعطي لمحتاجها .
هذا ما قامت به جمعية الموظف المتقاعد في عاره وعرعره .
منذ ان قامت الجمعية , وضع المؤسسون نصب أعينهم العمل التطوعي خدمة مجتمعهم , وخصوصاً المحتاجين من أفراده .
وزَّعوا في الأعياد وشهر رمضان الرزم الغذائية على المحتاجين لها من العائلات المستورة .
وكان آخرها مشروع توزيع الملابس على من يحتاجونها .
وانقسم الذين انتفعوا من هذا المشروع الى مجموعتين :
الأولى : من تصدّقوا بالملابس وغيرها مما يحتاج له الفرد للباسه .
والثانية : من زاروا المعرض , وأخذوا منه ما يحتاجونه من ملابس وغيرها من المستلزمات .
كان الزوار كُثر .. أكثر بكثير مام توقعنا نحن إدارة الجمعية .
انهالت على مكان العرض , سيّول من المتبرعين والمتبرعات .
وكانت الملابس في وضع ممتاز : منها الجديد الذي لم يُلبس . ومنها ما هو في وضع جيِّد .
وزاره الكثير ..الكثير.. وأكثر مما تخيّلنا من المنتفعين من الملابس .والمتبرعين بها .
كانت أيدي أعضاء الجمعية وخصوصاَ عضواتها , تعمل لساعات لا تحصى لا تملُّ ولا تكلُّ , في ترتيب وتوضيب وتعليق الملابس التي انهالت على المعرض كالمطر .
والذي أثلج صدورنا .
زيارة المعرض والإنتفاع بما يقدّمه من قرى كثيرة في المنطقة : عارة عرعرة . كفرقرع . برطعة . عين السهلة . خور صقر .جسر الزرقاء . الفريديس . باقة . مصمص وغيرها من القرى .
ولما رأينا , نحن إدارة الجمعية , النجاح الرائع الذي تكلّل به المشروع , قرَّرنا أن نقيم بازاراَ خيرياً للملابس . في الأيام القليلة القادمة .
وسنعمل على تخطيط استراتيجية , للقيام بمشاريع وأعمال خيرية تطوعية أخرى . وكلنا أمل أن تتكلَّل بالنجاح .
إن المجتمعات المتقّدمة تزخر بالجمعيات , التي تقوم بمشاريع خيرية فيها فوائد لا تحصى لمجتمعاتها .
و تجربتنا المتواضعة في جمعيتنا أثبتت , أن مجتمعنا بأمسِّ الحاجة الى قيام جمعيات ومنظمات مجتمعية , هدفها مساعدة المحتاجين من أفراده . وهذه كلمات من وحيّ شاعرنا العظيم محمود درويش في قصيدته الرائعة فكرِّ بغيرك ٌ:
فكّر بغيرك :
قبل أن ترتدي لباس الإحرام
وقبل ان تنوي لصلاة للقيام
و تأوّي الى فراشك لتنام
فكّر بغيرك قبل :
يغزوك البرد بالسهام
وتضع في فمك الطعام
وقبل أن تنوي للصيام
وعند سماعك فراخ الحمام .
تبكي قبل أن يغزوها المنام

