معرض “شغف” للفنانة هناء العالم في زركشي سخنين

تاريخ النشر: 10/08/26 | 13:07

استضافت جاليري زركشي في سخنين مساء يوم السبت الفائت جمهور مميز من الفنانين، ومتذوقي الفنون التشكيلية، في المعرض الجديد ” شغف ” للفنانة هناء نواف العالم من كفر مندا، بحضور كوكبة من الفنانين والفنانات التشكيليين، والطواقم الإدارية في جمعية ” جوار في الشمال” وكوكبة من أفراد عائلة الفنانة المحتفى بها ومجموعة من الأصدقاء. ويأتي هذا المعرض المتجدد شهرياً في جاليري زركشي تحت رعاية وزارة الثقافة والرياضة واشراف جمعية ” جوار في الشمال”. وكانت الافتتاحية للأستاذ أمين أبو ريا مدير مركز التراث، وكانز المعرض والذي قال: لكل فنان أسلوبه الخاص الذي يتبعه في الرسم والتداخل اللوني فاللون هو الفكرة وطريقة عرض اللون والانتقال من الضربات العشوائية للريشة إلى خطوط منظمة واضحة وصريحة وقوية ربما كان للاستقرار المكاني والشخصي دور بارز فيه، يصل الفنان الى أسلوبه الخاص بعد العديد من التجارب والمحاولات والعمل بشكل يومي. نحن امام لوحات للفنانة هناء العالم مقاساتها متنوعة تتراوح بين الصغيرة والمتوسطة على محامل من ورق وقماش. اضفت عليها الوانا بين المُعتٌمِ والمضيء لتوحي لنا ان زُخرفة لوحاتها في تناسقها التشكيلي الذي جمع بين التشخيصي والسريالي ينفتح على سماء تبتسم بزرقتها تُناشد الامل بحياة أفضل لعالم يطيب فيه العيش. وانعكس بياض رواقها على الوانها في لوحاتها فيراودنا شغف بحلم تكون فيه ألوان الحياة مُشرقة حميمةٌ، في تداخل الالوان والإضاءة والاشكال الهندسية التي رغم انحرافاتها المقصودة كانت رسالة تبعث بها إلينا الرسامة تُبطن رفضا وتمرٌدا مع توقها إلى التغيير نحو عالم يسوده السلام والامن. وكان “شغف ” حُلْمً يُراودنا فجعلتِ من الفن الشكيلي آلية مقاومة وانتصار للإنسانية في صراعها من اجل الانعتاق. إنها رحلة فنانة آمنت بأن الفن عقيدة وأن كل عمل له روح ورسالة وأن معاناة الإنسان تستحق أن تُروى بلغة البصر والبصيرة. وجاء في نشرة المعرض والتي أصدرتها الجمعية :”يُعتبر الفن جزءًا لا يتجزأ من الهوية الثقافية لأي شعب حيث يلعب دورًا محوريًا في التعبير عن الحكايات والتقاليد والتاريخ، والاعمال الفنية أثرت بشكل عميق في الفن والثقافة من حيث التعبير عن الجمال تُستخدم الألوان الفاتحة والداكنة مع الأشكال الهندسية المعقدة لتجسيد الطبيعة وروعتها وتجسيد الهوية الثقافية في العديد من المناسبات الثقافية والدينية لإبراز الهوية. وارتباط الفن بالتعليم يساعد على إدخال قيم وقواعد جديدة إلى الأفراد وتشكيل طرق التفكير والتفاعل العابر للثقافات عبر التبادل التجاري والحضاري نشط الفن كمادة ثقافية تُستورد مما جعلها تعبر الحدود وتحدث تفاعلات جديدة بين الثقافات المختلفة. الحضارة والهوية الثقافية للمجتمعات تعكس ألوانه التنوع والثراء الفني عبر العصور مما يجعله مثالًا حيًا على قدرة الإنسان على الإبداع والتجديد. يُظهر هذا الفن كيف استطاع الإنسان استخدام عناصر بسيطة من الطبيعة لصنع أعمال فنية مذهلة تفوق الغرض الجمالي وتتجاوز حدود الزمان والمكان.تنمية المواهب والابداع يمكن للفنان ان يكتسبها ويستلهم منها اعماله الفنية من خلال التنزه في الطبيعة وملاحظة الألوان والأشكال والأنسجة من حوله لاستكشاف وجهات نظر مختلفة والتقاط تلك اللحظات من خلال مشاريعه الفنية. ومع احتضان العجائب سيبقي إبداعه حياً ومزدهراً.منذ طفولتها كانت الفنانة شغوفة بالفن والتفاصيل الجميلة في حياتنا اليومية. هذا الشغف دفعها لتطوير موهبتها والسعي لإيصال رسائل فنية مميزة تعكس ثقافتها وتراثها. من الفن التشكيلي بدأت تركز على تصوير الواقع والتغني بطبيعة الوطن ممزوجة بين التراث والحضارة. كانت تجربتها الفنية قد أضافت لها الكثير من الخبرة في التنسيق والابتكار مما أثر بشكل إيجابي على تطور شخصيتها في الفن التشكيلي. بأسلوب يتميز باستخدام تقنيات متعددة ومواد متنوعة لتحقيق تكوين لوني ملموس ومشهود يعكس جمالية التفاصيل. تلك التجارب المتنوعة منحتنها فهمًا أعمق للفن ومكنتها من تطوير هوية فنية فريدة تجمع بين الحداثة والتراث.تجد سعادتها الفنية في الورش التدريبية والمعارض التي تقدمها لطالباتها داخل نطاق مرسمها ومشاركتها في الأنشطة الفنية في المناسبات يعزز من تطلعاتها وتطلعات الجيل الصاعد ويعزز قدراتهم الفنية. السعادة تأتي من رؤية الإبداع والتطور في الأعمال ومن خلال المشاركة الفعالة في الأحداث الفنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بقجة Icon
بقجة
أحصل على تطبيق بقجة الجديد
تحميل
×

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة