“شغفٌ لا يهدأُ” د. حلوة قصقصي
معين ابوعبيد
تاريخ النشر: 03/08/26 | 13:27
من الميلادِ إلى الرّيادةِ
حكايةُ سيرة من المثابرةِ والكفاحِ
غضّت قاعة المركز الجّماهيريّ، بحضورٍ مميّز من الكُتّاب والشُّعراء وشخصيّات اعتباريّة.
استهلّت حفيدة المُحتفى بها، مريم قصقصي، الأمسية بتلاوة الفاتحة،
ثمّ القى رئيس بلديّة شفاعمرو كلمة تطرق من خلالها الى دور الحركة الثّقافية، ثمّ كلمة الشّيخ أحمد عبد الوهاب.
وكانت المُداخلة للبروفيسور خالد سنداوي ومناقشة الكتاب من نصيب البروفيسور جمال اسديّ. تولّى عرافة الأمسية الاعلامي الغنيّ عن التّعريف بحضوره الرّاقي والمميز حسين الشّاعر، ونقل موقع العين السهرة بإدارة الإعلاميّ حسام ادريس، والإعلاميّة المُتألقة ابنة شفاعمرو أنوار أبو حجول، على الهواء مباشرة أحداث الأمسية بكل احترافية ومهنية
وفيما يلي كلمتي خلال الأمسية:
بسم الله الرّحمن الرّحيم، والصّلاة على سيّد المُرسلين.
أبناء بلدتي الحبيبة، بلد التّآخي والتّاريخ الحافل، الضيوف الاعزّاء
الحُضور الكريم، مع حفظ الألقاب والمسميات والصفات
المُحتفى بها الدّكتورة حلوة جبر قصقصي.
أسعد الله مساكم وسدد الصواب طريق اقدامكم
وازدانت هذه الأمسية بوجودكم فردًا فردًا، راجيًا لكم الصحّة والعمر المديد.
نجتمع على مائدة الفكر والابداع، حيث تحلّق ارواحنا في سماء المعرفة وتلتقي عقولنا في واحة الحوار والتأمّل.
ممّا لا شك فيه، أنّ المجتمع الّذي يعمل على دعم الحركة الثقافيّة والتربويّة يُساهم في اثرائها، الأمر الّذي يصبُّ في مصلحة ورقيّ المُجتمع، مواجهة المحن والأزمات ومحاربة الجّهل والتعصُّب، وزرع المحبّة والتّآخي بين افراد المجتمع الواحد، بغضّ النّظرِ عن العِرق والانتماءِ.
إنّ كتاب “شغف لا يهدأ” للمُحتفى بها الدّكتورة حلوة قصقصي ابنة الاسرة الشفاعمريّة، والّتي نعتزُّ ونفتخرُ بأمثالها. يحكي ويُحاكي سيرتها ومسيرتها الحافلة في الكفاح والإنجازات. مسيرة مشرّفة واجهت التحديّات والعقبات بعزيمتها واصرارها على العملِ، بكلّ ثقة عزيمة وايمان بأنّ مصطلح المُستحيل غير موجود في قاموسها، وعليه تمّ تحقيق الأمل المنشود.
نعم، لكلّ رحلة بداية، ولكلّ شغف حكاية، وهذه هي حكاية كاتبتنا، الّتي سردت فيها سيرة حياتها الذّاتية من ميلادها الى الريادة ووقفت على محطّاتها بلغة مميّزة، سلسة وراقية تستحقُّ كلّ التّقدير والثّناء.
نُبارك هذا الإنجاز، وإلى مزيدًا من العطاء والتّميزّ.



