فَرحةٌ هشَّة
ليلى عبد الله
تاريخ النشر: 29/07/26 | 8:43
ماذا َترانا فاعِلون!؟
أنفرَحُ لِبلاغتِنا..
أمْ نبكي لِعُريِّ مآسينا
لا أجِدُ كلماتٍ تُحاكي
ما أرى…
لَقد كَثُرَت الكلابُ في أيامِنا
يحملونَ الصّيْدَ لِلصّيادِ
حتّى جُثَثهم.. يَحملونها في أفواهِهم
فَرحينَ مُستبشرين
خانعينَ راضين
بِلَعقِ الأحْذيةِ
~~~~~
كَمْ يُؤْلِمُ جُثتي
أنْ أكْتُبَ مَوْتي.. بِحبرِ دَمي
أُقَدِمُ لِكُم غيابي..
فَيَضِجُّ الفراغُ.. وَيملأُ المكانْ
يَبني سَدّاً شامِخاً
يَقِفُ أمامَ النّسيانْ
ظننتُم أنَّ الغيابَ قدْ ابتلعَني
فَرحةٌ هَشَّة
أنا أُمُّ الأرضِ.. قَلبُها
الأجْمَلُ.. الأعَزُّ.. الأوْسَعُ
يُحشَرُ إلَيَّ كُلُّ البشرْ
~~~~~
إلى الجَحيمِ أنتُم وسيوفكم
الخشبية…
أخطاؤكم.. خطاياكُم.. ذنوبُكم
وقودُ غُفراني…
إنَّ أوّلَ خُطوَةٍ نحوَ الحُريّة
أنْ نَكُفَّ عَن الرَكضِ
وَراءَ الفُتات.. وما يُرمى لنا
وأنْ نتَعلّمَ التحليقَ وراءَ
أرْواحِنا.. ضمائرنا.. تاريخِنا

