توقع صحفي مختصر

بقلم كمال إبراهيم

تاريخ النشر: 27/07/26 | 18:52

تصريحات غادي أيزنكوط بعدم طلب تأييد الأحزاب العربية، مقابل السعي لاستمالة الأحزاب اليهودية المتدينة، تعكس توجّهًا سياسيًا جديدًا داخل المعسكر الرسمي، قائمًا على قراءة دقيقة لاتجاهات استطلاعات الرأي دون الجزم بنتائج قبل صدورها رسميًا.
أيزنكوط يحاول بناء محور وسط– يمين يمنح إمكانية تشكيل حكومة مستقرة إذا سمحت النتائج بذلك، مع تجنّب الاعتماد على دعم خارجي كان يُستخدم دائمًا كورقة ضغط سياسية.هذا التوجّه يضع الأحزاب العربية أمام ضرورة إعادة التفكير في مشروع المشتركة الرباعية لتعزيز وزنها التمثيلي، بينما يفتح الباب أمام الأحزاب الدينية للعب دور مؤثر في أي ترتيبات سياسية مقبلة.
الخلاصة بقلمي:
المشهد السياسي يتّجه نحو إعادة تموضع واسعة، وأيزنكوط يسعى لتقديم نفسه كصاحب رؤية لتحالف جديد قادر على منافسة نتنياهو، لكن نجاح هذا المسار يبقى مرتبطًا بما ستفرزه النتائج الرسمية ومدى استعداد الأطراف المختلفة لإعادة ترتيب أوراقها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بقجة Icon
بقجة
أحصل على تطبيق بقجة الجديد
تحميل
×

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة