مار الياس —–
زهير دعيم
تاريخ النشر: 27/07/26 | 8:12
مارَ إلياس…
يا صوتَ اللهِ حين يصيرُ الصمتُ صلاة ….. نُحبُّكَ،
ويا نارَ السماءِ…
حين يبردُ إيمانُ القلوبِ ….. نُحبُّكَ
يا حاملَ الوعد ،
يا نبيَّ الغيْرةِ المقدّسة ،
ما زالتْ مركبتُكَ الناريّةُ
تجوبُ دروبَ أرواحِنا ،
توقظُ فينا الشجاعةَ ،
وتعلّمُنا أن الحقَّ
لا ينحني أمامَ الباطل.
عندما أشرقَ وجهُ الربِّ يسوع
على جبلِ التجلّي ،
كنتَ هناك…
واقفًا إلى جانبِ موسى ،
شاهداً للمجدِ الذي
لا تغلبُهُ ظلالُ الزمن ،
ولا تطفئُهُ ليالي العالم.
باركْ عبلّين يا رجلَ الله
وظلّلها بصلاتِكَ ،
لتبقى أرضًا
يزهرُ فيها الإيمان ،
وتثمرُ فيها المحبة ،
ويعلو فيها الإنسانُ
على كلِّ تشرذم وكلّ قطيعة .
وليكن تمثالُكَ الجميلُ هذا يا سيّدي
ليس حجرًا يُنصَب ،
بل ذاكرةً حيّةً
تذكّرُ أبناءَ البلدة بكلّ اطيافها وطوائفها
انَّ القداسة تُبنى…
بصدقِ القلب ، ونقاوةِ الضمير، وخدمة الانسان

