ولأنكِ فتاة

علا ضعيف

تاريخ النشر: 19/07/26 | 15:07

حينما تبلغين
مرحلةَ الرُّقود،
بعد عواصفِ الحياة،
هنا وهناك،
بعد أن كنتِ من السُّعاة،
وبعد أن عاقبتِ نفسَكِ
كلَّ يومٍ
على كلِّ إهمال،
لأنكِ كنتِ تظنين
أنكِ من الرُّعاة.

ولأنكِ فتاة…

كنتِ تجازينَ نفسَكِ
على أيِّ خطأٍ صغيرٍ ارتكبتِه
يومًا ما.

بغيرِ سُبات،
هناك، في زمنِ العواصفِ
والإعصار،
بين أفكارِكِ والخيال،
وقلبِكِ
والوجدان.

كلَّ يومٍ تعاتبينَ ذاتَكِ:
أهذا هو الصواب،
أم إنه الأذى؟

ها أنتِ الآن
في مرحلةِ السكون،
مرحلةٍ لا تجازين فيها نفسَكِ
كما يفعلُ الطغاة.

روحُكِ ساكنة،
تمضين من البِرِّ
إلى الجفاء.

أصبحتِ في هُجوع،
وتسمحين لنفسِكِ بالخطأ،
لا استهانةً، بل رحمةً وهداية،
لا كما يفعلُ الغُلاة.

حين يغفو الضميرُ
لاستراحةٍ من عهودِ التأنيب،
ولو إلى الغداة.

ولأنكِ فتاة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بقجة Icon
بقجة
أحصل على تطبيق بقجة الجديد
تحميل
×

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة