الخلاف بين جي دي فانس ونتنياهو… ودلالاته على مستقبل الدعم الأمريكي لإسرائيل
بقلم: كمال إبراهيم
تاريخ النشر: 06/07/26 | 9:34
أثار انتقاد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس لسياسات بنيامين نتنياهو جدلًا لافتًا، بعدما اعتبر أن نهج الحكومة الإسرائيلية في غزة والعلاقة المتوترة مع واشنطن قد يعرّض إسرائيل لعزلة دولية ويُضعف قدرة الولايات المتحدة على الدفاع عنها سياسيًا.
نتنياهو ردّ باختصار بأنه يحترم فانس لكنه لا يتفق معه، مؤكدًا أن لإسرائيل دعمًا دوليًا واسعًا، وأن علاقتها مع الرئيس ترامب تبقى قوية.
رأيي أنا كمال إبراهيم ، أرى أن هذا الخلاف ليس مجرد تباين في التصريحات، بل يعكس تراجعًا في الثقة داخل واشنطن تجاه نهج نتنياهو، خصوصًا في إدارة الحرب على غزة. فانس عبّر عن قلق أمريكي حقيقي من أن إسرائيل تُحمّل الولايات المتحدة كلفة سياسية متزايدة أمام المجتمع الدولي، ما قد يدفع واشنطن إلى دعم أكثر حذرًا وربما مشروطًا، سواء في ملف غزة أو في التعامل مع إيران، حيث يبدو أن أمريكا تسعى لتهدئة إقليمية بينما نتنياهو يميل إلى التصعيد.
ردّ الفعل الأوروبي :
أوروبا قرأت تصريحات فانس باعتبارها إشارة إلى انقسام داخل واشنطن، وهو ما عزّز موقفها المنتقد للحرب في غزة. هذا أعطى الأوروبيين انطباعًا بأن نتنياهو لم يعد يحظى بالإجماع الغربي الذي اعتاد عليه، وأن مكانته الدولية تتعرض للاهتزاز.
ردّ الفعل داخل إسرائيل :
في الداخل الإسرائيلي، أثارت تصريحات فانس قلقًا سياسيًا واضحًا، إذ اعتُبرت مسًّا بقدرة نتنياهو على ضمان الدعم الأمريكي التقليدي. هذا القلق يعكس إدراكًا متزايدًا بأن مكانة نتنياهو في واشنطن لم تعد ثابتة، وأن استمرار نهجه قد يعرّض إسرائيل لضغوط دولية أكبر في مرحلة حساسة.



