إطلاق مجتمع “ركين” لصنّاع المحتوى في أم الفحم
تصوير: بريدة بطّاح
تاريخ النشر: 04/07/26 | 17:58
عُقد السبت في مركز فاطمة في أم الفحم اللقاء التأسيسي الأوّل لمجتمع “ركين” لصنّاع المحتوى، بمشاركة مجموعة من الشابات والشباب المهتمين بصناعة المحتوى، التأثير الرقمي، وبناء مساحة مهنية ومجتمعية داعمة.وجاء اللقاء بهدف إطلاق مجتمع يجمع صنّاع المحتوى في مساحة واحدة للتعلّم، التبادل، التشبيك، والتعاون، بما يتجاوز فكرة الدورة أو الورشة التقليدية، نحو بناء إطار مستمر يتيح للأعضاء تطوير مهاراتهم، مشاركة المعرفة، ودعم بعضهم البعض في رحلتهم الإبداعية.تولّت عرافة اللقاء الإعلاميّة ازدهار أبو ليل، فيما تضمّن تضمّن اللقاء عدّة فقرات، من بينها فقرة افتتاحية لكسر الجليد قدّمتها ليلى صبّاح، وورشة تصوير موبايل قدّمها بُريدة بطّاح، ومحاضرة حول انتقال ركين من فكرة إلى مجتمع فاعل قدّمها مؤسس ركين عمر أبو صيام، إضافة إلى طاولة مستديرة أدارتها فاطمة إغبارية ومصطفى أبو جارور لمناقشة قيم المجتمع واحتياجاته، وفقرة بعنوان “من الخلايا العصبية إلى الروابط الإنسانية” قدّمتها تسنيم مسّاد، واختُتم اللقاء بمقطع فنّي بعنوان “أثر خلف الشاشة” قدّمته دعاء دياب.وقال مؤسس ركين، عمر أبو صيام، إنّ هذا المجتمع جاء من منطلق الحاجة إلى تحفيز صنّاع المحتوى وبناء مساحة آمنة وداعمة لهم، مضيفًا: “نريد لركين أن يكون مجتمعًا لصنّاع محتوى يؤمنون بالقيمة، العطاء، والتأثير الإيجابي. في زمن ينتشر فيه الذباب الإلكتروني الذي يقتات على السلبية، الشائعات، والنقد الهدّام، نريد أن نكون أشبه بالنحل الإلكتروني: نبني، نتعاون، نشارك المعرفة، ونترك أثرًا نافعًا في مجتمعنا”.وخلال الطاولة المستديرة، ناقش المشاركون القيم الأساسية التي سيقوم عليها ركين، ومن أبرزها: الثقة، الانتماء، التعاون، الدعم، مشاركة المعرفة، العطاء، الاستمرارية، والحلم المشترك. كما طُرحت أفكار عملية لتطوير المجتمع، من بينها إنشاء لجان للمضامين، تنظيم ورشات دورية، إطلاق مبادرات مشتركة، بناء مكتبة إلكترونية، وتطوير حضور ركين الرقمي.




















































