أسرائيل ولبنان يوقعان على اتفاق إطاري بعد محادثات جرت في واشنطن

بقلم كمال إبراهيم

تاريخ النشر: 27/06/26 | 9:09

أرى أن التوقيع على الاتفاق الإطاري بين لبنان وإسرائيل في واشنطن يشكل تحولًا مهمًا في مسار العلاقة بين الطرفين، بعد سنوات من الجمود والتوتر. فمجرد العودة إلى طاولة التفاوض، ولو عبر وساطة أمريكية، يعكس إدراكًا متبادلًا بأن استمرار الوضع القائم لم يعد خيارًا قابلًا للاستمرار.من وجهة نظري، يكتسب الاتفاق أهميته من كونه خطوة عملية أولى نحو إعادة تنظيم الوضع الميداني في الجنوب، خصوصًا مع التوافق على مناطق نموذجية ستنسحب منها القوات الإسرائيلية تدريجيًا. ورغم أن الطريق ما يزال طويلًا، فإن الاتفاق يفتح الباب أمام ترتيبات أمنية جديدة قد تخفف من احتمالات التصعيد.كما أن الخطاب المتبادل للطرفين — بين حديث لبنان عن استعادة السيادة، وإصرار إسرائيل على تحييد تأثير إيران — يعكس أن كل طرف يسعى لتسجيل مكاسب سياسية، لكن ذلك لا يلغي حقيقة أن التفاوض بحد ذاته يمثل تقدمًا مهمًا في هذه المرحلة الحساسة.وباختصار، أرى أن الاتفاق الإطاري ليس حلًا نهائيًا، لكنه بداية مسار مختلف قد يقود إلى تفاهمات أوسع إذا توافرت الإرادة السياسية واستمرت الضغوط الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بقجة Icon
بقجة
أحصل على تطبيق بقجة الجديد
تحميل
×

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة