شعاع الفجر
هادي زاهر
تاريخ النشر: 25/06/26 | 8:14
بمناسبة تخرّج ابنتي رزان، وحصولها على اللّقب الجامعيّ الثّاني من الأكاديميّة العربيّة للتّربية في حيفا.
يا حلمَ العمر ونبضَ الأمل،
يا شعاعَ الفخر وعطرَ الأزل،
تحدّيتِ القيودَ وزمانًا جافيًا،
واستقبلتِ الحياةَ بقلبٍ وافٍ نقيّ.
حاولوا كسرَ جناحيكِ،
وحجبوا عنكِ مستحقّاتكِ،
لكن، ورغمًا عنهم،
تعالت همّتكِ،
وظلّ المجدُ في عينيكِ ساميًا.
لقد كنتِ كما أردتُ تمامًا،
تتدفّقين مروءةً،
وتنثرين في الدّرب نورًا وكرامة.
يا ابنتي،
اعملي بما أنتِ مقتنعةٌ به،
واجعلي أنظاركِ دائمًا نحو الأمام.
وكم كانت فرحتي عارمةً يوم قِرانكِ،
قبل نصف عام،
حين فاقت المشاركةُ كلَّ الظنون،
وامتزج فرحي الخاصّ بالفرح العام.
يا ابنتي، لا تخافي من عثرات الطّريق،
وقدّمي الخير مهما كان شاقًّا وعميقًا.
افتحي في قلبكِ نبعًا لا ينضب للعطاء،
ففي لذّة الجهد جمالٌ يعشقه الأنقياء.
وكما قال الأجداد بحكمةٍ وبصيرة
“اعمل الخير وارمه في بحر الحياة الكبيرة”
فسيعود إليكِ كما تعود المياه
في دورة الطّبيعة




