أمسية ثقافيّة مع المربّية ناريمان إغباريّة في ثانوية كفرقرع
تاريخ النشر: 21/06/26 | 23:21
شهدت قاعة المؤتمرات في المدرسة الثانوية كفر قرع على اسم أحمد عبد الله يحيى، مساء الأحد الموافق 14.6.2026، أمسيةً ثقافيّةً وتربويّةً مميّزةً احتفاءً بإشهار المجموعة القصصيّة للكاتبة والمربّية ناريمان إغباريّة، وذلك بحضور شخصيّات تربويّة وثقافيّة وأدبيّة، إلى جانب أسرة المدرسة وجمهور من المهتمّين بالأدب والثقافة.افتُتحت الأمسية بكلمات ترحيبيّة أكّدت أهمية الأدب في بناء الوعي الإنسانيّ والتربويّ، حيث ألقى رئيس البلدية السيّد فراس بدحي كلمةً أشاد فيها بالإنجاز الأدبيّ والتربويّ للكاتبة، مؤكّدًا دعم الحركة الثقافيّة والإبداعيّة في المجتمع. كما رحّب مدير المدرسة الأستاذ أيمن إغباريّة بالحضور، مشيرًا إلى دور المدرسة في احتضان المبادرات الثقافيّة وتشجيع الإبداع والكتابة.وفي كلمتها، تحدّثت الكاتبة والمربّية ناريمان إغباريّة عن رحلتها مع الكتابة، مؤكّدة أنّ القصص لم تكن مجرّد نصوص أدبيّة، بل مساحةً للتعبير عن التجارب الإنسانيّة، ورسائل تربويّة تنبع من الواقع وتسعى إلى ملامسة قلوب الأطفال والأهل على حدّ سواء. كما تطرّقت إلى أثر التجارب الشخصيّة في تشكيل رؤيتها الأدبيّة، وإلى إيمانها العميق بقدرة الكلمة على منح الأمل وصناعة التغيير.

وتضمّنت الأمسية مداخلات أدبيّة ونقديّة تناولت الجوانب الفنيّة والتربويّة في المجموعة القصصيّة، حيث قدّم د. مسلم محاميد المحاضر في كلية أونو الأكاديميّة قراءةً أدبيّة أبرز فيها القيم الإنسانيّة والجماليّة التي تحملها النصوص، فيما تحدّثت الأستاذة آمنة مراد المسؤولة عن قسم أدب الأطفال في المكتبة العامّة في أم الفحم عن أهمية أدب الأطفال ودوره في تنمية الوعي والخيال لدى الأجيال الناشئة، وقدّم د. محمود أبو فنة المفتش السابق للغة العربيّة مداخلةً نقديّةً تناول فيها البنية السرديّة والرسائل التربويّة الكامنة في القصص.كما شهدت الأمسية حوارًا مفتوحًا بين الكاتبة وطالبات المدرسة، طُرحت خلاله أسئلة حول القصص وشخصيّاتها ورسائلها التربويّة والإنسانيّة، في أجواء تفاعليّة عكست اهتمام الطالبات بالأدب والقراءة. وتخلّلت الحفل فقرة قدّمتها الطفلة ملكوت، التي أضفت بحضورها ولمساتها العفويّة بعدًا وجدانيًّا خاصًّا على الأمسية.واختُتم الحفل بتوقيع الكاتبة ناريمان إغباريّة على نسخ مجموعتها القصصيّة، وسط إقبال الحضور على اقتناء المجموعة القصصيّة والتعبير عن تقديرهم لهذا الإنجاز الأدبيّ الذي يجمع بين الحسّ الإنسانيّ والرسالة التربويّة.وقد شكّلت الأمسية مناسبةً ثقافيّةً مميّزةً أكّدت مكانة الكتابة بوصفها فعلًا إنسانيًّا قادرًا على تحويل التجارب إلى قصص، والقصص إلى جسورٍ من الأمل والمعرفة والمحبة.


















