مع كتاب: “علمُ التّأثير وكيف تحفّز نفسك والآخرين للمجد”
من دكتور محمود ابو فنه
تاريخ النشر: 15/06/26 | 14:17
مع كتاب: “علمُ التّأثير وكيف تحفّز نفسك والآخرين للمجد”
تأليف: برايان ترايسي مع دان شتروتزل
مكتبة جرير- ط1، 2021
بادئ ذي بدء، أحيّي دار النّشر: “مكتبة جرير” على إصدار هذا الكتاب القيّم، وعلى سلاسة الأسلوب وسلامة اللّغة في التّرجمة.
فكرة الكتاب المركزيّة: بيان أهميّة التّأثير وأهمّ صفات المؤثّرين لإحداث التّغيير في حياتهم وحياة الآخرين.
يتحدّث الكتاب عن أهمّيّة “القدوة” للمؤثّرين في حياة الآخرين خاصّة في نطاق الأسرة مع الأبناء: فإذا توفّرت علاقة المحبّة والاحترام بين الوالدين فإنّ ذلك ينعكس على الأبناء وسلوكهم.
أمّا أهمّ عشر صفات للمؤثّرين النّاجحين فهي:
1. إجادة التّواصل مع الآخرين.
2. صفة الصّراحة ولكن بدون اتّباع الأسلوب الوقح الفظّ.
3. صفة الطّموح ووضع قائمة مفصّلة للأهداف المراد تحقيقها.
4. صفة سعة المعرفة وعمقها المكتسبة بالقراءة الدّائمة والتّجارب.
5. صفة العناية الشّديدة بالتّحضير قبل محاولة التّدخل لإحداث التّغيير.
6. صفة التّفاعل المباشر مع النّاس وعدم الانجرار للإلهاءات الإلكترونيّة.
7. صفة النّزاهة والالتزام بالصّدق والتّعهدات.
8. صفة التّحلّي بالأخلاق الحميدة والمعاملة الحسنة.
9. صفة التّوجّه الإيجابيّ المتفائل.
10. صفة الصّمود والإصرار وعدم الاستسلام للصّعوبات والمشاكل.
ولكي ينجح المؤثّر في تأثيره وعلاقاته مع النّاس عليه احترامهم وتقديرهم وإشعارهم بالأهميّة، وأن يبتعد عن الغرور، وأن يكون قدوة لهم في سلوكه ومعاملته.
وعلى الوالدين في تربية الأبناء أن يكونا قدوة لهم، وأن يتحلّيا بالقبول غير المشروط لهم، وأن يكون هدفهما في تربية الأبناء أن ينشؤوا سعداء أصحّاء إيجابيّين واثقين ومعتزّين بأنفسهم، وأن يمنحاهم المحبّة والتّسامح ويتجنّبا الانتقادات المُحبطة لهم، فالرّسائل الإيجابيّة الّتي يتلقّاها الطّفل من والديه في سنواته الغضّة المبكرة تشكّل شخصيّته في المستقبل.
أوصي بحرارة بقراءة هذا الكتاب المهمّ.




