إختتام المعرض التوثيقي “حكايا التجاعيد” في عيلبون
تاريخ النشر: 15/06/26 | 12:29
وسط أجواء مفعمة بالأصالة والوفاء للجذور، احتضنت قرية عيلبون يوم الجمعة، 12 حزيران، معرضًا فنيًا وثقافيًا مميزًا حمل عنوان “حكايا التجاعيد” ، وذلك بإشراف وتنظيم من الباحث عيسى حايك صاحب المعرض. وجاء هذا الحدث ثمرة لـ تسع سنوات متواصلة من العمل الدؤوب الذي قاده حايك في توثيق ذاكرة المسنين والتاريخ الشفوي، ليقرر أخيرًا مشاركة هذه الأمانة التاريخية مع الجمهور في لحظات مؤثرة جمعت بين الصورة والكلمة.شهد المعرض إقبالًا لافتًا من أهالي البلدة والبلدات المجاورة، بمشاركة واسعة من الفنانين، الشخصيات الاجتماعية، والشباب الذين جاؤوا للاستماع إلى “الحكايا” التي حفرها الزمن على ملامح كبار السن.
تمحورت فكرة المعرض حول تحويل “التجاعيد” من مجرد علامات لتقدم السن إلى رموز تعبيرية توثق الهوية والأصالة. وتميز بأسلوب عرضه الفريد والمؤثر، حيث شمل:
تضمّن المعرض بورتريهات وقصص مرافقة، حيث عُرضت صور فوتوغرافية وبورتريهات للمسنين لترصد ملامحهم في لحظات إنسانية عميقة، وجُعلت بجانب كل صورة القصة الكاملة للمسن لتروي تفاصيل حياته وتجاربه.واحتوى المعرض على زوايا التاريخ الشفوي التي روت حكايا واقعية عاشها الأجداد في عيلبون، تنوعت بين محطات اللجوء والتهجير، وفرح البقاء والتمسك بالأرض، إلى جانب مقتنيات تراثية ربطت ملامح أصحابها بموروثهم الثقافي.






















