الوجه الآخر لأمريكا ترامب…حقائق مرعبة عن الجوع
الإعلامي أحمد حازم
تاريخ النشر: 13/06/26 | 13:19
لفت انتباهي دراسة حديثة نشرها “البنك الاحتياطي الفيدرالي” في نيويورك تقول أنّ عدد الأميركيين الذين يعانون من الجوع ونقص الغذاء في الوقت الحالي يفوق أعدادهم المسجّلة خلال ذروة جائحة “كوفيد 19” قبل ستة أعوام. ولو كانت هذه الدراسة عربية لقلنا انهاىربما تكون “مفبركة” انطلاقاً من الكره لأمريكا، لكن الدرلسة أمريكية “قح” يرجع أصلها الى أهم بنك في أمريكا، كمنا أن الصحيفة التي أعادا تنشر الدراسة هي بريطانية المتشأ اسمها صحيفة “إندبندنت” المشهورة عالميا، لذلك لا مجال أبداً للشك في المعلومات المرعبة عن مجتمع الملياردير “المهووس” ترامب. الصحيفة نشرت تقريرا
من عام 2020 وتقريراً من تشرين الأول/أكتوبر 2025 عن دراسة ومقارنة “الضغوط المالية على الأســ. ونقص الغذاء”.
ويبدو أن الصفة العامة لأمريكا “بلاد الإمكانيات غير المحدودة” لم تعد سارية المفعول في ظل هذه المعطيات التي تشرتها الصحيفة. يشير التقرير الأخير الى “زيادة ملحوظة في انعدام الأمن الغذائي والى أنّ 10 في المئة من الأُسَر كانت تعاني من نقص الغذاء، في حين لم تتجاوز هذه النسبة 4 في المئة فقط خلال عام 2020”. وكذلك، كشف التقرير أنّ “نحو 16 في المئة يعتمدون حاليًا على التبرُّعات الغذائية، في وقت اضطرَّت فيه نحو 20 في المئة من بعض العائلات الاستغناء عنها، مقارنة بأقل من 7 في المئة في 2020”. البنك الفيدرالي الأميركي: قال “إنّ هذه الزيادة تبدو أكثر حدَّة بين الأُسَرْ ذات الدخل والمستوى التعليمي المنخفضين، وكذلك الأُسَرْ التي لديها أطــفال صغار”.
الإذاعة الوطنية العامة الأميركية (NPR) ف كالنت قد أجرت استطلاعاً في شهر شباط/ فبراير 2026، أظهر أنّ “مستويات انعدام الأمن الغذائي في العام الحالي هي الأعلى مقارنة بصيف عام 2020″، ممّا يعكس تزايد الضغوط المالية على الأُسَر الأميركية حاليًا.
بقي علينا القول أنّ تكاليف المعيشة في الولايات المتحدة تواصل ارتفاعها، نتيجةً للحرب الأميركية – الإسرائيلية على إيران، والتي بدأت في 28 شباط/فبراير الماضي.
وأخيراً…
بالرغم من أن معلوماتي من مصادر المشتركة الثلاثية تؤكد موافقة “التجمع” على محاولة اللجنة السباعية لانعاش القائمة المشتركة الرباعية، لكنه لم يصدر بياناً حول ذلك بعد كما فعلت الجبهة والعربية للتغيير.




