دار “الأماني” في عرعرة تصدر عدد أيّار من “الإصلاح”

تاريخ النشر: 12/06/26 | 18:40

في عامها الخامس والخمسين تبقى مجلّة “الإصلاح” صرحًا ثقافيًّا:
عرعرة: لمراسل خاصّ – أصدرت دار “الأماني” للأدب والثّقافة” في “عرعرة” العدد الثّاني، عدد أيّار من سنة 2026 من مجلّة “الإصلاح” ويحمل غلافه الأماميّ صورة عن الاجتماع السّنويّ الأخير لأعضاء هيئة الإدارة والتّحرير، الّذي عقد في “عرعرة” في شهر نيسان الفائت. هذا الاجتماع الّذي كرّمت به الإدارة عضويْها الرّاحليْن وفقيديِ المجلّة: د. بطرس دلّة ود. محمود عبّاسي، اللذيْن رحلا عنّا في عام واحد. وقد حمل الغلاف الدّاخليّ من العدد لوحة من الفنّ التّشكيليّ للفنّانة هيا كبها.
وفي “العروة الوثقى” نقل رئيس التّحرير، مفيد صيداوي تحيّة ليوم العمّال العالميّ ولذكرى النّصر على النّازيّة، وتهاني بالأعياد العربيّة، إسلاميّة ومسيحيّة. كما قدّم تقريره التّفصيليّ عن الاجتماع السّنويّ لهيئة التّحرير، ودعت رسالة الاجتماع بإيجاز إلى مزيد من نشر الوعي والثّقافة والإصلاح المجتمعيّ.
وفي باب المقالة كتب د. حاتم محاميد تحت عنوان “على طريق الحجّ الشّاميّ وعلاقة السّلطة بالقبائل البدويّة”، وكتب جواد بولس متسائلًا عن “محمود درويش، ماذا سيحدث بعد هذا الرّماد”، وكتب د. محمّد حبيب الله مقالة بعنوان “وراء كلّ رجل عظيم امرأة”، وكتب كمال جمّال عن “مصطفى الجمّال الشّاعر المصلح الاجتماعيّ”، أمّا د. منير توما فكتب مقالة نقديّة عن “صور حكائيّة اجتماعيّة وإنسانيّة في كتاب “جورة الذّهب” للدكتور حاتم خوري، وكتب سعيد منتسب من العراق حول “أفريقيا بوصفها ذاتًا مفكّرة”، والنّقابيّ جهاد عقل كتب حول “الأوّل من أيّار ليس عيدّا بل يوم نضال من أجل الكرامة”، وكتب د. نبيه القاسم عن “عن الكاتبة نسب حسين وروايتها “الفراديس الملغومة”، وجزء من كتاب “حيّ الرّوم النّصراويّ” للكاتب كريم شدّاد، ومقالة “فنّ التّشويه” كتبها الشّاعر رشدي الماضي، وفي مقالة نقديّة كتب د. أحمد كامل ناصر بعنوان “ديمقراطيّة النّشر وفوضى النّصّ”، أمّا سعود خليفة فقد كتب مقالة عن ظاهرة “البلطجة والتّنمّر عند الطّلّاب”، وكتب رياض كبها وفاء عن “الكاتب شاكر فريد حسن في ذكرى وفاته”، وتابع نبيل طاهر جلساته في الجلسة ال17 مع المفكّر محمود أمين العالم وكانت حول “المجتمع الأمريكيّ كنموذج أرقى للمجتمع الرّأسماليّ”.
ومن أخبار الثّقافة نقل العدد خبر منح جائزة “روزا لوكسمبورغ” لطبيبة الأطفال الكوبيّة ألييدا جيفارا، ابْنة المناضل الثّوريّ الأمميّ تشي جيفارا. كما نقل العدد في زاوية “خالدون في ذاكرتنا” عن سماحة القاضي فارس فلاح، ابن قرية “كفر سميع” الجليليّة. وكتب رياض خطيب عن “مسرحيّة طه: وجع الذّاكرة الفلسطينيّة في أداء عامر حليحل”. وفي باب القصّة قرأنا لأحمد الجربوني قصّة من البادية تحت عنوان “مصرع الأمير”، وقصّة “ذاكرتنا وأولاد الحرام” للأديب يوسف جمّال. وفي “جولات في بساتين بنت عدنان” كتب الأديب عبد الرّحيم الشّيخ يوسف لعشّاق العربيّة، عن “همزة السّلب أو الإزالة”.
أمّا باب الشّعر فقد استهلّه نظمات خمايسي بقصيدة “ليل ساجٍ”، وتلاه حسين جبارة بقصيدة “صقر الصّقور”، وفراس حجّ محمّد وقصيدة “المعنى الأخير للّغة، إلى ريم”، ومن الشّعر العالميّ “قصيدة بابل” للشّاعر الكولومبيّ فرناندو رندون، ترجمها عن الإسبانيّة الفنّان سلام الشّيخ، ومن الشّعر العبريّ قصيدة حمو طال بار يوسيف، بعنوان “في أعقاب قوهليت” ترجمها إلى العربيّة مفيد صيداوي. وفي زاوية “عطر الكتب” عرض العدد العديد من المؤلّفات والكتب والدّوريّات الّتي صدرت منذ العدد السّابق من المجلّة، واختتم العدد بقصيدة أمير الشّعراء، أحمد شوقي بعنوان “النّعجة وأولادها”، وهي تنقل حكمة تنطوي على رمز سهل، تحت باب “في أدب الأطفال والفتيان”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بقجة Icon
بقجة
أحصل على تطبيق بقجة الجديد
تحميل
×

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة