شعراء من الاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين يلتقون شعراء من منطقتيِ: سلفيت والخليل

تاريخ النشر: 12/06/26 | 17:47

بالتّعاون مع مديريّة الثّقافة في “سلفيت” وبتوجيه من وزير الثّقافة الفلسطينيّ:
جاءنا من الأمين العامّ للأدباء الفلسطينيّين، الشّاعر علي هيبي: بتوجيهات معالي وزير الثقافة د. عماد حمدان، دعت مديريّة الثّقافة في “سلفيت” لإقامة أمسية تعارفيّة وثقافيّة شعريّة وطنيّة تعكس وحدة الحركة الثّقافيّة الفلسطينيّة بلقاء شعريّ جمع شقّيِ الوطن، من شعراء الدّاخل وشعراء من الضّفّة الغربيّة، من منطقتي “سلفيت والخليل”.
فقد نظّمت مديريّة الثّقافة في محافظة “سلفيت”، ممثّلة بمديرها الأستاذ تحسين حسان، لقاءً شعريًّا وطنيًّا حمل رسالة ثقافيّة وإنسانيّة عميقة، فقد جمعت الأمسية شعراء ومبدعين من أبناء الوطن الفلسطينيّ الواحد، في تأكيد جديد على أنّ الثّقافة الفلسطينيّة قادرة على مدّ الجسور بين أبناء الشعب الواحد وتعزيز حضور الهويّة الوطنيّة الجامعة.
وقد كانت مشاركة الشّاعر علي هيبي، الأمين العامّ “للاتحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيين” من قرية “كابول”، وتعاونه الفاعل لإنجاح هذه الأمسية الوطنيّة والشّعريّة مميّزًا، فقد أجرى الكثير من المحادثات البنّاءة مع الأستاذ تحسين حسّان، مدير مديريّة الثّقافة في “سلفيت”، بهدف إنجاح المبادرة وتنفيذها. وقد شاركت في الأمسية كوكبة من الشّعراء من أعضاء “الاتّحاد القطريّ للأدباء الفلسطينيّين”، وهم الدّكتور أسامة مصاروة نائب الأمين العامّ من مدينة “الطّيّبة”، الشّاعر جريس مخّول، عضو الاتّحاد من مدينة “شفاعمرو”، والشّاعر يحيى عطالله، عضو الإدارة من قرية “يركا”، الشّاعرة أوصاف كيلاني، عضو الإدارة من مدينة “النّاصرة” والشّاعرة عناق مواسي عضو الاتّحاد، من مدينة “باقة الغربيّة”. كما شارك من الجانب الفلسطينيّ من شعراء منطقة سلفيت والخليل الشّاعر جبر صبرة من “بروقين” والشّاعرة فداء عرار من “خربة قيس”، وكلاهما من محافظة “سلفيت”، وشارك الشّاعر تامر أبو ديّة والشّاعر محمود قباجة والشّاعر يوسف عصافرة، وجميعهم من مدينة “الخليل”.
وقد قدّم اللّقاء وأداره بلباقة واقتدار الأستاذ تحسين حسّان، وفي تقديمه رحّب بجميع الشّعراء المشاركين، ومن ثمّ تطرّق إلى الحديث عن تاريخ “سلفيت” محافظة ومدينة وآثارها وحالتها الثّقافيّة من خلال الاهتمام بالنّشاطات الثّقافيّة والمهرجانات الفنّيّة والأدبيّة، وجرى التّأكيد في غمرة كلمته الافتتاحيّة على أنّ الشّعر والثّقافة يشكلّان مساحة وطنيّة جامعة تتجاوز الحدود والحواجز، وتُرسّخ التّواصل بين المبدعين الفلسطينيّين أينما وجدوا، بما يعزّز الوحدة الوطنيّة ويحافظ على الرّواية الفلسطينيّة ويعزّزها. كما عكس الحدث إيمان مديريّة الثّقافة في “سلفيت” بأنّ الاستثمار الحقيقيّ يبدأ ببناء الإنسان الواعي والمبدع، القادر على توظيف الكلمة والثّقافة في خدمة مجتمعه وقضيّته الوطنيّة. وتابع الأستاذ حسّان “يأتي هذا اللّقاء ضمن رؤية ثقافيّة واسعة تسعى إلى بناء شراكات فاعلة بين الأدباء والشّعراء الفلسطينيّين، وترسيخ ثقافة الحوار والانتماء، وإبراز دور الإبداع في صناعة الوعي المجتمعيّ، بما يسهم في إعداد جيل أكثر قدرة على التّأثير الإيجابيّ وصون الهويّة الوطنيّة الفلسطينيّة، لتبقى الثّقافة عنوانًا للوحدة وجسرًا دائمًا يربط أبناء الشّعب الفلسطينيّ”.
وقد قام الأمين العامّ للاتّحاد، الشّاعر علي هيبي بتقديم كلمة شكر للأستاذ حسّان على حسن مبادرته في هذا اللّقاء الأوّل عبر تطبيق “الزّووم”، وشكر الشّعراء، زملاءه من أعضاء الاتّحاد، وكذلك الشّعراء من “سلفيت والخليل”، وأكّد على أنّه يمكن للجغرافيا أنّ تفرّقنا، ولكن تبقى الثّقافة هي الميدان الرّحيب الّذي يجمعنا، ولا شكّ في أنّ الشّعر والفنّ كانا دائمًا ركنيْن أساسيّيْن لصعود القضيّة الفلسطينيّة ووصولها إلى وجدان العالم. وأنهى هيبي كلمته بالأمل أن يلي هذا اللّقاء غير المباشر لقاءات مباشرة، حيث يقوم وفد من اتّحادنا وأدبائنا بزيارات سياحيّة وطنيّة وعقد أمسيات ثقافيّة وأدبيّة في المستقبل، كي نتعوّد تبادل الزّيارات بهدف تعميق هذا الاتّجاه الثّقافيّ والوطنيّ والإنسانيّ. وفي أثناء اللّقاء قام الشّعراء المشاركون بالتّعريف كلًّا عن نفسه وعن نشاطاته، ومن ثمّ ألقى كلّ منهم قصائد قصيرة من إبداعاتهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بقجة Icon
بقجة
أحصل على تطبيق بقجة الجديد
تحميل
×

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة