إيران نفذت تهديدها بالقصف على إسرائيل إذا قامت بضرب الضاحية

بقلم كمال إبراهيم

تاريخ النشر: 08/06/26 | 8:49

شهدت المنطقة تصعيدًا لافتًا بعد أن نفّذت إيران تهديدها بالردّ المباشر على إسرائيل عقب استهداف الأخيرة للضاحية الجنوبية في بيروت، المنطقة التي تُعَدّ مركزًا أساسيًا لحزب الله ورمزًا لمحور المقاومة. الضربة الإسرائيلية اعتُبرت تجاوزًا لخط أحمر، ما دفع طهران إلى التحرك سريعًا.استهداف الضاحية وردّ طهران على الهجوم الإسرائيلي على الضاحية أثار استنفارًا واسعًا، خصوصًا أنه طال منطقة حساسة ذات رمزية سياسية وعسكرية. وبعد ساعات، أطلقت إيران صواريخ أو مسيّرات باتجاه أهداف داخل إسرائيل، في ردّ مباشر وعلني يعكس انتقال المواجهة إلى مستوى جديد.
الرسالة الإيرانية كانت واضحة:
استهداف الضاحية سيقابله ردّ من إيران نفسها.
إسرائيل بين الردّ والحذر :
الرد الإيراني وَضَعَ إسرائيل أمام معادلة معقدة. فقد عقدت القيادة الأمنية اجتماعات طارئة لتقييم الموقف، وسط خشية من أن يؤدي أي ردّ واسع إلى مواجهة إقليمية لا ترغب بها في هذه المرحلة. الإعلام الإسرائيلي وصف التطور بأنه “تحدٍّ خطير” يفرض حسابات جديدة.
موقف حزب الله والمشهد الدولي :
حزب الله تابع التطورات بحذر، معتبرًا الرد الإيراني تثبيتًا لمعادلة الردع، مع إبقاء جهوزيته على الحدود دون الانجرار إلى مواجهة مباشرة.
دوليًا، دعت الولايات المتحدة إلى التهدئة، بينما طالبت روسيا والصين بضبط النفس، وسط مخاوف عربية من توسّع المواجهة.
خلاصة :
ما جرى لا يبدو مجرد تبادل رسائل، بل تحوّل في قواعد الاشتباك. إيران أرادت التأكيد أن الضاحية جزء من أمنها الإقليمي، وأن استهدافها لن يمرّ دون ردّ. ورغم إدراك الطرفين لخطورة التصعيد، تبقى المنطقة على حافة مواجهة قد تشتعل في أي لحظة إذا أخطأ أحدهم في الحسابات.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بقجة Icon
بقجة
أحصل على تطبيق بقجة الجديد
تحميل
×

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة