الْفِزْبَةْ قِصَّةٌ قَصِيرَةْ
بقلم أ د الشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
تاريخ النشر: 01/06/26 | 8:44
مَا إِِنِ اتَّجَهَ أَحْمَدْ{سَاعِي الْبَرِِيدْ}لِيُسَلِّمَ خِطَاباً لِِأَحَدِ الْمُوَاطِنِينَ حَتَّّى خَرَجَ مِنْْ دَاخِلِ بَيْتِِهِْ فََلَمْ يََجِدِ{الْفِزْبَةْ}!!!
يَا اللَّهْ!!!
جُنَّ جُنُونُُ أَحْمَدْ{سَاعِي الْبَرِِيدْ}وََبَلَّّغَ بَعْضَ الْمُوَاطِنِينَ مِمَّنْ يَعْرِفُهُمْ بِالْمَوْضُوعْ..طَالِباً الْمُسَاعَدَةْ!!!
بِالْفِعْلِ كََانََ هََؤُلَاءِ الْمُوَاطِنِينَ عِنْدَ حُسْنِ ظَنِّ أَحْمَدْ{سَاعِي الْبَرِِيدْ}.
فَوَقَفُوا عَلَى نَوَاصِي الشَّوَارِعِ لِيُتَابِعُوا وَيَسْتَوْقِفُوا مَنْ رَكِبَ
{الْفِزْبَةْ}!!! حَتَّّى لَمَحُوا فَتََىً يَرْكَبُ{الْفِزْبَةْ}!!! وََهُوَ فِي قِمَّةِ السَّعَادَةْ.
اِِسْتَوْقَفُوهُ وَكَادُوا يَضْرِبُُونَهْ.
وَلَكِنَّهُ صَاحَ بِأَعْلَى صَوْتِهْ: إِنَّهَا{فِزْبَةْ}!!!زَوْجِِ أُخْتِي.
سََأَلُوهْْ: مَا اسْمُكْ ؟!!!
{ صَلَاحُ الدِّينْ}!!!
أَنْتَ ابْنُ الشِّيخْ زُهْدِي؟!!!
نََعََمْ .
تََأَكَّدُوا مِنْ أَنَّ أَحْمَدْ{سَاعِي الْبَرِِيدْ}هُوَ –فِعْلاً-زَوْجُ أُخْتِ الْفَتَى { صَلَاحُ الدِّينْ}!!!
فَتَرَكُوهُ يَعُودُ {بِالْفِزْبَةْ}إلَى زَوْجِ أُخْتِهْْ .
كَانَ قَلْبُ أَحْمَدْ{سَاعِي الْبَرِِيدْ}قَدِ انْخَلَعَ خَوفاً مِنْ أَنْ يَكُونَ أَحَدُ اللُّصُوصِ قَدْ أَخَذَ {الْفِزْبَةْ}!!!
أََخَذَ أَحْمَدْ{سَاعِي الْبَرِِيدْ}يُوَبِّخُ { صَلَاحُ الدِّينْ} وَيُعَاتِبُهُ .
وََلَكِنَّهُ حَمِدَ اللَّهَ فِي نَفْسِهْْ.
وَقَالْ: ” هََذَا دَرْسٌ أَتَعَلَّمُ مِنْهُ أَلَّا أَتْرُكَ {الْفِزْبَةْ}!!! مَفْتُوحَةْ ” .

