فوائد ثمرة الأفوكادو

تاريخ النشر: 20/05/26 | 10:14

تُعدّ ثمرة الأفوكادو من أكثر الأطعمة الصحية انتشاراً في العالم، فهي غنية بالعناصر الغذائية والدهون الصحية التي يحتاجها الجسم. وعلى الرغم من احتوائها على نسبة عالية من الدهون، إلا أن الدراسات الحديثة تشير إلى أن تناولها باعتدال قد يساعد في تحسين عملية الأيض ودعم حرق الدهون في الجسم. لذلك أصبحت الأفوكادو خياراً مفضلاً لدى الكثير من الأشخاص الذين يسعون للحفاظ على وزن صحي وتعزيز نمط حياة متوازن. الأفوكادو فاكهة مغذّية يمكن إدراجها ضمن نظام غذائي متوازن يعتمد على الأطعمة الكاملة. ورغم أنها ليست منخفضة السعرات الحرارية، إلا أنها تُعدّ إضافة قيّمة لأي برنامج لإنقاص الوزن عند تناولها باعتدال . يعتبرها معظم الناس خيارًا صحياً لغناها بالعناصر الغذائية والدهون الصحية. يعتقد البعض أن الدهون الصحية في الأفوكادو مثالية لإنقاص الوزن، بينما يخشى آخرون أن تُسبّب هذه الدهون زيادة الوزن.
يعتبر الأفوكادو مصدراً غنياً بالعديد من الفيتامينات والمعادن والدهون الصحية والألياف. تحتوي حصة 100 غرام أي ما يُعادل نصف حبة أفوكادو تقريباً، على حوالي 160 سعرة حرارية. تحتوي هذه الحصة أيضاً على: فيتامين K ، 21 ميكروغرام من حمض الفوليك، فيتامين C، 10 ملليغرام بوتاسيوم و فيتامين H. يحتوي الأفوكادو أيضاً على كمية جيدة من النياسين، الريبوفلافين، النحاس، المغنيسيوم، المنغنيز ومضادات الأكسدة. علاوة على ذلك، يُعدّ الأفوكادو منخفض الكربوهيدرات ومصدراً غنياً بالألياف. تحتوي حصة 100 غرام على أقل من 9 غرامات من الكربوهيدرات، حوالي 7 غرامات منها من الألياف. على عكس معظم الفواكه الأخرى، يحتوي الأفوكادو على نسبة عالية نسبيًا من الدهون : حوالي 15 % من وزنه. الأفوكادو غني بالدهون الصحية للقلب على عكس الفواكه الأخرى، يحتوي الأفوكادو على نسبة عالية جداً من الدهون. يتكوّن الأفوكادو في معظمه من دهون أحادية غير مشبّعة، بالإضافة إلى كمية قليلة من الدهون المشبّعة والدهون المتعدّدة غير المشبعة. معظم هذه الدهون الأحادية غير المشبعة هي حمض الأوليك، وهو نفس الحمض الدهني الموجود في الزيتون وزيت الزيتون. تُبرز الأبحاث الفوائد الصحية المحتملة لحمض الأوليك، بما في ذلك تقليل الالتهابات وخفض خطر الإصابة بأمراض القلب. تشير دراسة أيضاً إلى أن اتباع نظام غذائي يحتوي على وجبات غنية بحمض الأوليك قد يساعد في تقليل دهون البطن والسمنة المركزية. وفقاً لجمعية القلب الأمريكية فإن استبدال بعض الدهون المشبّعة في النظام الغذائي بالدهون الأحادية غير المشبّعة أو الدهون المتعدّدة غير المشبّعة يمكن أن يوفر فوائد صحية، مثل خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL). يساعد الأفوكادو على الشعور بالشبع لفترة أطول: الأطعمة الغنية بالدهون أو الألياف تُساعد على الشعور بالشبع والرضا بعد تناول الطعام. وهذا يعني قضاء وقت أطول بين الوجبات، مما قد يُقلّل من إجمالي السعرات الحرارية المُتناولة. يحتوي على نسبة عالية من الدهون والألياف، مما يعني أنه يُفترض أن يكون له تأثير قوي على الشعور بالشبع. اختبرت دراسة تأثير تناول وجبة إفطار تحتوي على الأفوكادو على الشهية والشعور بالشبع لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة. شعر الأشخاص الذين تناولوا حبة أفوكادو كاملة مع وجبة إفطارهم بشبع أكبر وجوع أقل من أولئك الذين تناولوا وجبة إفطار.
أجريت دراسة على بالغين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، بحثت فيما إذا كان تناول حبة أفوكادو واحدة يومياً لمدة ثلاثة أشهر يُغير توزيع الدهون في منطقة البطن وحساسية الأنسولين، مقارنةً بنظام غذائي خالٍ من الأفوكادو مع نفس عدد السعرات الحرارية. فقد الأشخاص الذين تناولوا الأفوكادو يومياً دهوناً في منطقة البطن، بينما لم يطرأ أي تغيير على دهون البطن لدى أولئك الذين لم يتناولوا الأفوكادو. ولم يكن لتناول الأفوكادو أي تأثير يُذكر على حساسية الأنسولين. ووجدت دراسة أخرى نُشرت عام 2022 أن زيادة تناول الأفوكادو لم تؤثر على مؤشرات مثل: وزن الجسم مؤشر كتلة الجسم (BMI) نسبة الدهون في الجسم الدهون المتراكمة في عمق البطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بقجة Icon
بقجة
أحصل على تطبيق بقجة الجديد
تحميل
×

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة