المجلس يُحيي ذكرى الشاعر توفيق زيّاد في عرعرة

تاريخ النشر: 14/05/26 | 23:24

نظّم المجلس المحلي عارة عرعرة، لجنة الثقافة وقسم التربية غير المنهجية، مؤخرا أمسية ثقافية مميّزة بعنوان “وفاء وذاكرة”، إحياءً لذكرى ميلاد الشاعر والمناضل والإنسان توفيق زيّاد، وذلك في كراج حاسوب عرعرة، وسط حضور محلي وثقافي قدّر قيمة الكلمة ودور الذاكرة في صون الهوية والانتماء.افتُتحت الأمسية بكلمة ترحيبية قدّمتها مديرة قسم التربية غير المنهجية، آية كبها، رحّبت من خلالها بالحضور الكريم، مؤكدةً أن تنظيم هذه الأمسية يأتي ضمن رؤية واضحة لحراك الثقافي والجماهيري أوسع، وترسيخ مكانة الأدب والفكر والفن في الحياة المجتمعية. وأشارت في كلمتها إلى أن رفع الوعي، وتعزيز النشاطات الأدبية والثقافية، وفتح مساحات للحوار والمعرفة، تقع في صلب اهتمام المجلس المحلي وقسم التربية غير المنهجية وعلى سلّم أولوياته، انطلاقًا من الإيمان بأن الثقافة رافعة تربوية ومجتمعية لبناء الإنسان، وتعزيز الانتماء، وحفظ الذاكرة الجماعية.وباسم رئيس المجلس المحلي د. نزار أبو عقل، ألقى السيد عمر مسعود كلمة أكّد فيها دعم رئيس المجلس المتواصل للحراك الثقافي والجماهيري، باعتباره ركيزة أساسية في تعزيز الوعي والانتماء وصون الذاكرة.كما وتحدث عن تجربته كمغترب واهتمامه وانتمائه بالارض والهوية حتى من بعيد.وجاءت الأمسية في إطار العودة التدريجية والفاعلة إلى تنظيم النشاطات الثقافية والجماهيرية في البلدة، وتعزيز مكانة الثقافة كحيّز جامع يفتح المجال أمام الحوار، الوعي، الإبداع، وحفظ الذاكرة. وقد أكّد تنظيم هذه الأمسية على أهمية استحضار الرموز الأدبية والوطنية التي تركت أثرًا عميقًا في الوجدان الفلسطيني والعربي، وفي مقدمتهم توفيق زيّاد، الذي ما زالت كلماته حاضرة بصوتها الإنساني والوطني العابر للزمن.كما ألقت د. فاطمة ملحم، نائب ثاني لرئيس المجلس المحلي عارة–عرعرة، ورئيسة لجنة الثقافة كلمة أكّدت فيها أهمية مواصلة دعم الفعل الثقافي، وترسيخ حضور الأدب والفن والذاكرة في الحياة العامة، باعتبارها جزءًا أساسيًا من بناء الإنسان والمجتمع.وشملت الأمسية مداخلات أدبية وفكرية تناولت سيرة توفيق زيّاد وتجربته الشعرية والسياسية، حيث قدّم د. يوسف جبارين مداخلة حول توفيق زيّاد القائد السياسي، وتحدّث الاستاذ مفيد صيداوي عن توفيق زيّاد الشاعر السياسي، فيما قدّم د. محمد هيبي قراءة نقدية أدبية في أعماله، مسلطًا الضوء على الأبعاد الجمالية والفكرية في نصوصه وتحدثت السيدة نائلة زياد عن توفيق زياد الانسان.كما تخللت الأمسية فقرة فنية قدّمتها الفنانة لمى أبو غانم، أضافت بُعدًا وجدانيًا وجماليًا للقاء، وربطت بين الشعر والموسيقى والذاكرة، في أجواء حملت الكثير من الوفاء والتقدير لقامة أدبية لا تزال حاضرة في وجدان الناس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بقجة Icon
بقجة
أحصل على تطبيق بقجة الجديد
تحميل
×

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة