قصيدتان للشاعرة ليلى عبد الله

تاريخ النشر: 03/05/26 | 7:52

استردادُ

رِحلةُ بَحثٍ أبديّةٍ..
لا تنتهي…
عَن حُلمٍ أراهُ بعيداً
لكِنّهُ عِندَ الله قريب
على أرْضي تَمتدُّ
طريقُ آلامِ البَشريّة
وفي حَواريها يُطفِئونَ
كُلَّ نورٍ في الدواخِل
يَقودُ للخَير…
في عُمقِ صَمتي
أدْفِِنُ ألمي..
يَقتلوننا..
وَكُلّما حاوَلنا المُقاومةَ
يُضاعِفونَ القتلَ والدَّمار
يَجب أن أبقى أعزلَ
يَجِبُ أنْ أموتَ لِيَحيوا
أنْ أتقلّصَ ليَتوَسعوا
وَأنْ أزولَ لِيَرتَفِعوا
فَهُم يحْمونَ أنفُسَهُم مِنّا
يا لِعدالةِ التاريخِ الظالِمة
يَتركونني عارِيةً..
بِلا حَقٍ.. بِلا حِماية
” أنّى يُحيي هذه اللهُ بعدَ مَوْتها ”
تَرَبّعّ قلبي على عَرْشِ الثباتِ
صابِرا…
سَيَسترِدُّ الفعلَ المسلوبَ
سَيُعيدُ لِلعدالَةِ جوهرَها
يَكسوها ثِيابَ الصّدقِ
لِتعودَ لِذاتِها..
وَحقيقتها…

شُرفاتُ الغَيْب
بَدأ عَزفُ سيمفونيّةِ الدّمار
تَتَصاعدُ النيران..
تأكلُ كُلَّ شيءٍ جميل
أحلامٌ مُثقلةٌ..
بِآهاتٍ مُتعبة
انْزَوَيْتُ بَعيداً عنها
علّي أجِدُ بِالعقلِ
ملجأً…
وبِالصبرِ مَنجى
لكنّ الحُزن أصبحََ
يُرافقُني..
فَعرفتُ أنَّ الأحلامَ
بوابةُ الأمل…
أغرِسُ ورودي
كُلّ صباح..
على شُرُفاتِ الغَيْبِ
تَتَرددُ هَمْساً
على أجنِحةِ الغيمِ
تُلقيهِ ظِلالاً
على جِدارِ الحياة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بقجة Icon
بقجة
أحصل على تطبيق بقجة الجديد
تحميل
×

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة