دُنْيَا الْكِلَابْ قِصَّةٌ قَصِيرَةْ
بقلم أ د الشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
تاريخ النشر: 26/04/26 | 14:27
كَمْ أَتَذَكَّرُ الْأَيَّامَ الْمُعْتِمَةْ
وَاللَّيَالِي الْمُظْلِمَةْ
اَلَّتِي كُنْتُ أَذْهَبُ فِيهَا إِلَى
الْمُسْتَشْفَى بَعْدَ الثَّوْرََةْ
بِابْنِي الْمِسْكِينْ
الَّذِي يُرِيدُ جِهَازَ الْفَارْكُولِينْ
{اَلتَّنَفُّسِ الصِّنَاعِي}
لِأَنَّهُ يُعَانِي مِنْ حَسَاسِيَةٍ
عَلَى صَدْرِهْ
وَكَانَتِ الصَّدْمَةْ!!!!!
وَجَدْتٌ الْمُسْتَشْفَى مُغْلَقاً!!!!!
لَيْسَ فِيهِ طَبِيبُ {النَّبَطْشِيَّةْ}!!!!!!!
لَيْسَ فِيهِ مُمَرِّضُونَ وَلَا مُمَرِّضَاتْ
وَلَا حَتَّى عُمَّالْ
ظَلَلْتُ أَصْرُخُ وَأَقُولْ:
اَلْكِلَابْ

