مصطفى عيروط قبها “قصة تمييز ونجاح”

بقلم:- رياض كبها -برطعه

تاريخ النشر: 04/04/26 | 14:02

حين تتحول السيرة إلى رسالة وطن ليست كل السِيَر تُروى.
سيرة الأستاذ الدكتور مصطفى محمد مصطفى عيروط قبها (مواليد طوره سنة ١٩٥٨ ) صاحب مسارات العلم والإعلام ،بشكل كامل ومهني. وهذه المسيرة تحولت الى رسالة وطن تلتقي بها التجربة المهنية مع الحس الوطني العميق لخدمة الوطن كافه.
حدثني عنه اول مره ابن عمي وليد محفوظ
الذي كان ساكنا في اربد الاردن وكان يزورنا ويزور اهله بدون انقطاع.
وكنا ننتظر زيارته بفارغ الصبر لحلو حديثه ومعشره واصفا الاستاذ مصطفي بالصديق الصدوق متحدثا عن نشاطه وفكره وعلمه مما اثار انتباهي ولكوني أحب الناجحين من اقاربي احببت التعرف عليه.
هذا الفضول والشغف للقاء به جعلني اطلب من ابن عمي عند زيارتي الاولى للأردن لقاء القريب مصطفى عيروط.
وفعلا كان لقاء شيق شعرت أنى اعرفه منذ سنوات وطبعا اتفقنا بالآراء واختلفنا ببعصها.
ومن شدة تعصبي للعائلة لماذا لت تسمي نفسك مصطفى كبها فابتسم وقال نحن في الاردن يتم تسجيلنا حتى الجد الرابع في دائرة الجوزات وانا جدي الراعل هو عيروط. ولكنني اعتز بكوني انتمي الى عشيرة القبها.

ومن ثم توالت زياراتي له وتشرفت بالتعرف على اخوانه ابو ثائر رحمه الله من مؤسسي حزب الجماهر العربية بالأردن والاخ الصديق واصف واولاده .وابو سائر رحمه الله وابو اسعد.

واود ان اشير مما سمعته كيف كان يداوم على الدراسة في منطقة ام الريحان واحراج العمرة حتى بات يعرف كل متر هناك ..( كان مشهورا بذهابه وايابه وهو حاملا كتابه يدرس ) .
ما زالت مقالاته تنبض بالحنين الى الديار وكثيرا ما يذكر فيها البلدات التي ترعرع فيها مثل يعبد وبرطعة و طورة وام دار وخربة برطع وخربة عبدالله يونس وتجمعات الأقارب في مناطق ٤٨ مثل عين السهلة والعريان وبرطعة الغربية. وام القطف وعين وخور صقر وكفر قرع.
..وعرفني ابو محمد بزوجته رائده الشبول تعمل مديرة مدرسه تنتمي الى عائله اردنيه عريقه وابنه محمد المحامي
وبناته اللواتي يحملن شهادات الدكتوراه
جمبعهم متزوجون ومتزوجات.
واود ان اضيف انه كان عنواننا للكثير طالبي مساعدته ولم يفشل احدا وكنن شاهدا على مساعدته.
ما شاء الله علبه وعلى حسن تربيته ومعاملته لأولاده وانسابه واحفاده.

منذ البدايات، كان التفوق عنوانًا واضحًا في حياة عيروط؛ فقد تصدّر مراحله الدراسية، واستطاع ان يكون من الاوائل في الثانوبة العامة في لواء جنين وحصل على منحه ملكيه لإكمال دراسته الجامعية الت حصل فيها على المركز الأول في دراسته الجامعية في اللغة العربية والتربية في الجامعة الأردنية عام 1979.
. ولم يكن ذلك سوى بداية طريق طويل، واصل فيه تحصيله العلمي حتى نال الماجستير ثم الدكتوراه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بقجة Icon
بقجة
أحصل على تطبيق بقجة الجديد
تحميل
×

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة