الأخبار الزائفة في ظل الذكاء الاصطناعي
بقلم أ. كمال دراوشة الناشط الاجتماعي
تاريخ النشر: 03/04/26 | 8:31
أصبح أكثر خطورة وتعقيداً أكثر من أي وقت مضى ولماذا ؟؟؟
تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي توليدي. قادر على انتاج صور وفيديوهات وصوتيات
يصعب التميز بينها وبين الحقيقة.
وهذا ما يُعرف بالتزييف العميق.
بإمكان هذا الناتج ان يصنع شخصية وهمية او حدث غير موجود وإخراجه بشكل واقعي لدرجة يخدع المتخصصين لذلك !
منها أشكال الأخبار الزائفة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
*صور وفيديوهات مزيفة لمشاهير او روؤساء في مواقف لم تحدث وليس لها صحة من أي وجود
*مقالات ألية :مقالات تكتب أوتوماتيكيا بصياغة محترفة لكنها مبنية على معلومات كاذبة ومقتبسة
*وهناك انتحال أصوات أشخاص أيضاً
*وهناك روبوتات المحادثة حسابات وهمية تديرها خوارزميات تملأ النقاشات بمعلومات مضلله.
خطورة هذه الظاهرة على الرأي العام وتأثيرها السلبي في القضايا الاجتماعية وعدم مصداقية الأخبار في ضل الأحداث العالمية.
وهيّا. وسيلة لنشر الذعر والفتنة عبر اخبار كاذبة وفبركة أي واقع ان كان أليم او غير ذلك. * وهذه النافذة تضرب الثقة في الإعلام بحيث يصبح الناس في حيرة ما بين المصداقية وبين التزيف.
:-من هنا علينا التحقق في مصداقية النشر في جميع احوال حياتنا الاجتماعية والثقافية لان الأدب والثقافه ايضاً نالت من هذا الذكاء الاصطناعي بحيث أصبح الذكاء الاصطناعي وسيله لكثير من الناس لارتداء هذا القناع المزيف خلف هذه المنشورات التي تؤخذ من هذا المكان دون تعب او مجهود علمي او اختباري او تجارب. فلذلك علينا ان نكشف حقيقة ذلك المتسول عبر نقاش ومواجه واقعية.
وعلى كل مسؤل او قائد او معلم او اب او متخصص ان ينشر بين الناس الوعي بان ليس كل ما نراه او نسمعه حقيقة.
في زمن اصبح الصدق اكذوبة والكذبة حقيقة في ضل جهلنا لما يدور حولنا في هذا الزمن. وللحديث بقية

