ما هي سمات/صفات شخصيّة الخريج المنشودة؟

د. محمود أبو فنه

تاريخ النشر: 26/03/26 | 18:20

يدور جدلٌ حادّ في أوساط الباحثين ورجال التربية حول الصفات التي يجدر بخريج المؤسسات التعليمية أن يكتسبها ويتحلّى بها!
رأيي وبناءً على تجربتي في حقل التربية والتعليم والحياة، وعلى ضوء مطالعاتي وقراءاتي أقول:
لا يكفي أن تسعى المدارس والكليّات والجامعات ليحصل طلّابُها على علامات عالية، بل نتوقّع منها أن تُسهم في بناء الشّخصيّة المتكاملة:
نريد الخرّيج المحبّ للمعرفة والمتعطّش للمزيد منها مدى عمره.
ونريد الخريج المزوّد بمهارات التّفكير والتّعلّم الذّاتيّ والذي يجيد الإبحار في الشبكة العنكبوتيّة – الإنترنت – بحثًا عن موادّ مثرية مفيدة مع القدرة على الغربلة والتمحيص والنقد.
نريد الخريج المحبّ للفنون على أنواعها القادر على تذوّقها والاستمتاع بها.
نريد الخرّيج المتمتّع باللّياقة البدنيّة والمواظب على ممارسة الرّياضة!
نريد الخرّيج الّذي يحسن التعامل مع الناس ويتمتّع بما يعرف بالذّكاء العاطفيّ.
نريد الخرّيج الواعي المنفتح الّذي يحترم التعدديّة ولا يتعصّب للرأي الواحد!
نريد الخرّيج المتّزن في تفكيره وسلوكه وأفعاله.
نريد الخرّيج المنتمي لمجتمعه ولشعبه ولأمّته بدون تطرّف ولا شوفينيّة!
نريد الخرّيج الّذي يحافظ على بيئته وبلده والممتلكات العامّة.
نريد الخرّيج المتواضع الواثق بنفسه بلا غرور ولا نرجسيّة مفرطة.
نريد الخرّيج الّذي يُعطي ويُعطي للآخرين: لمجتمعه ولشعبه وللإنسانيّة ولا يتقوقع في برجه العاجيّ!
نريد الخرّيج الّذي يحترم عقيدته ومذهبه بدون احتقار عقائد الآخرين!
نريد الخرّيج الّذي يحقّق التّوازن بين عالم المعرفة والتّكنولوجيا وعالم الرّوح!
ونريد الخرّيج الّذي …….؟

كم تتوق نفسي لأقرأ ماذا تضيفون من صفات ومؤهّلات ومهارات وقيّم للخرّيج!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بقجة Icon
بقجة
أحصل على تطبيق بقجة الجديد
تحميل
×

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة