الغنى كما أراهُ!
د. محمود أبو فنه
تاريخ النشر: 25/03/26 | 15:37
“الغنى” أو الثراءُ لا يقتصرُ على امتلاك المال والثروة، بل تتّسعُ دائرةُ “الغنى” لتشمل:
الصحّة التي نتمتّعُ بها.
المعرفة التي نكتسبُها.
النجاح الذي نحقّقُه.
الثقة بالنفس التي ترافقنا .
التفاؤل الذي يعمر قلوبنا.
حبّ الاستطلاع والاندهاش الذي نتحلّى به.
اللياقة البدنيّة التي نحافظ عليها.
الإيمان الذي يعمر قلوبنا.
المبادئ والمثل التي نتمسّك بها.
الأسرة السعيدة المتفاهمة مع الزوجة والأبناء.
برّ الآباء والأمّهات والتواصل الدائم معهم وهم أحياء، والوفاء والدعاء لهم بعد وفاتهم وتقديم الصدقة على أرواحهم.
برّ الأبناء وتواصلهم مع أسرهم من الزوجات والأحفاد والحفيدات.
المحبّة الصادقة التي تغمرُنا من الأصدقاء والمعارف.
العلاقات والصداقات التي نبنيها.
استثمار الوقت المتاح لنا.
المبادرات والكتابات والأفعال التي نقوم بها لإفادة من حولنا وإسعادهم!
التمتّع بالجمال من حولنا.
والأمل الذي ينير حياتنا!
لذلك أقول: مسكينٌ من كان غناه مقصورًا على المال، ويفتقدُ الأمورَ الأخرى!!

