عِيدٌ هَلَّ بِفَرَجِ اللَّهْ

بقلم أ د الشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

تاريخ النشر: 20/03/26 | 14:27

عِيدٌ هَلَّ بِفَرَجِ اللَّهْ=وَالْمُؤْمِنُ كَبَّرَ مَوْلَاهْ
صَلَّى الصُّبْحَ وَنَفْلَ الْعِيدْ=وَالْكُلُّ بَشُوشٌ وَسَعِيدْ
مَسْرُورٌ بِزَكَاةِ الْفِطْرِ=تَرْفَعُ مَا صَامَ مَعَ الشُّكْرِ
لِمَلِيكِ الْكَوْنِ الْمَنَّانْ=يَمْنَحُنَا جَنَّةَ رَضْوَانْ
***
عِيدٌ يُزْهَى بِالْأَفْرَاحْ=أَوَّلُهُ بُشْرَى بِنَجَاحْ
بَعْدَ صِيَامِ الْفَرْضِ أَتَانَا=يَهَبُ الْبَهْجَةَ مَا أَهْنَانَا!!!
***
عِيدٌ يَضْحَكُ لِلْأَيْتَامْ=وَيَفِيضُ بِسَعْدِ الْأَيَّامْ
يَا مَا حَقَّقَ مِنْ أَحْلَامْ= يَا مَا أَهْدَانَا الْأَنْغَامْ!!!
***
نَلْعَبُ فِيهِ نَمْرَحُ فِيهِ=كَالْأَزْهَارِ مَعَ الْأَنْسَامْ
نَسْتَمْتِعُ بِلِقَاءِ صَدِيقٍ=نَلْقَاهُ بِوَجْهٍ بَسَّامْ
***
أُرْجُوحَتُنَا مَا أَحْلَاهَا!!!=مَا أَجْمَلَهَا!!!مَا أَعْلَاهَا!!!
تَجْعَلُنَا فِي النِّعْمَةِ زُمَراً{1}=لَا نَعْرِفُ فِي الْقَلْبِ الْآهَا!!!
نَخْرُجُ لِلنُّزْهَةِ لَا نَهْدَا{}=وَالْبُسْتَانِي وَرْداً أَهْدَى
فُلًّا {يَسْمِيناً} وَالنَّرْجِسْ=وَالزَّنْبَقُ بِالْفَرْحَةِ يَهْمِسْ
نَسْتَنْشِقُ عِطْرَ الْأَزْهَارْ=نَفْرَحُ بِجَمَالِ الْأَنْهَارْ
وَنَعُودُ إِلَى الْبَيْتِ بِفَرْحَةْ=نَعْشَقُهَا فِي أَجْمَلِ لَمْحَةْ
نَحْمَدُ رَبَّ النَّاسِ بِقَلْبِ=مَمْلُوءٍ بِشُعُورِ الْحُبِّ
..عِيدَ الْفِطْرِ وَبَعْدَ صِيَامْ=تَأْتِينَا فِي أَجْمَلِ عَامْ
..عِيدَ الْفِطْرِ حَلَلْتَ بِخَيْرِ=يَتَسَابَقُ مِنْ أَجْلِ الْغَيْرِ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بقجة Icon
بقجة
أحصل على تطبيق بقجة الجديد
تحميل
×

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة