اَلشِّعْرْ

بقلم أ د الشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

تاريخ النشر: 14/03/26 | 11:39

اَلشِّعْرْ إِلْهَامُ الشُّعُورْ=مَا بَيْنَ طَيَّاتِ الضَّمِيرْ
يََََََََأْتِيكَ فِي وَقْتِ الشَّقَا=ءِ وَأَنْتَ فِي الْأَمْرِ الْعَسِيرْ
يََََََََأْتِيكَ فِي وَقْتِ الهَنَا=ءِ وَأَنْتَ فِي أَوْجِ السُّرُورْ
يََََََََأْتِيكَ حِينَ تُفَتِّحُ الْ=قَلْبَ النَّقِيَّ عَلَى الْجُذُورْ
وَتُدَاعِبُ الْآهَاتِ فِي=نَشْوَى بِفِكْرٍ لَا يُضِيرْ
***
يَا شِعْرُ يَا نَبْضَ الْحَيَا=ةِ وَشَرْبَةَ الزَّرْعِ النَّضِيرْ
يَا شِعْرُ يَا تَاجَ الْخُلُو=دِ وَكَوْكَبَ الذِّكْرِ الْكَبِيرْ
يَا شِعْرُ يَا نَايَ الزَّمَا=يُدَنْدِنُ اللَّحْنَ الْمُنِيرْ
***
مَنْ أَنْتَ.. أَنْتَ الْمَاءُ لِلظْ=ظَمْآنِ فِي وَقْتِ الْهَجِيرْ؟!!!
مَنْ أَنْتَ.. أَنْتَ الْوَحْيُ لِلْ=قَلْبِ الْحَسِيسِ مَدَى الدُّهُورْ؟!!!
مَنْ أَنْتَ.. أَنْتَ دَفَاتِرُ الْ=عِشْقِ الْمُسَهِّدِ يَا سَمِير؟!!!
لَهَفِي عَلَيْكَ وَأَنْتَ تَأْ=تِي بَيْنَ أَمْوَاجِ الْبُحُورْ
لَهَفِي عَلَيْكَ تُدَاعِبُ الذْ=ذِكْرَى بِرُوحٍ كَالْعَبِيرْ
لَهَفِي عَلَيْكَ وَأَنْتَ أَنْ=تَ الشِّعْرُ يَا حُبِّي الْكَبِيرْ
***
أَنَا مِنْكَ يَا نُورَ الْحَيَا=ةِ أَهِيمُ فِي وَسَطِ الزُّهُورْ
بَلْ أَنْتَ مِنِّي صَيْحَةُ الْْ=إِيمَانِ تَقْتَلِعُ الْكَفُورْ
بَلْ أَنْتَ صَرْخَةُ مُسْلِمٍ=دَوَّتْ عَلَى طُولِ الْعُصُورْ
عَجَبِي عَلَيْكَ وَأَنْتَ شَدْ=وٌ غَازَلَ الْوَطَنَ الْأَسِيرْ
عَجَبِي عَلَيْكَ وَأَنْتَ نَا=رٌ تَحْرِقُ الْوَغْدَ الْمَكِيرْ
عَجَبِي عَلَيْكَ وَأَنْتَ تَيْ=يَارٌ مِنَ الْحَقِّ الشَّهِيرْ
***
يَا شِعْرُ يَا قَلْبَ الْوُجُو=دِ سَكَبْتَ فِي الدُّنْيَا الْحُبُورْ
أَتُحَوِّلُ الْأَنَّاتِ فِي الْ=لُقْيَا إِلَى جَوِّ السُّرُورْ؟!!!
أَنْتَ السَّمَاحَةُ وَالْمُرُو=ءَةُ وَالنَّقَاءُ غَدَا يَسِيرْ
أَنْتَ الْمَبَادِئُ وَالْحَمَا=سَةُ تُلْهِبُ الْقَلْبَ السَّكِيرْ
أَنْتَ الْجَدَاوِلُ فِي الْحُقُو=لِ وَبَسْمَةُ الْوَلَدِ الصَّغِيرْ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
بقجة Icon
بقجة
أحصل على تطبيق بقجة الجديد
تحميل
×

تمّ اكتشاف مانع للإعلانات

فضلاً قم بإلغاء مانع الإعلانات حتى تتمكن من تصفّح موقع بقجة