لَذَّتِي طَاعَةُ رَبِّي
بقلم أ د الشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
تاريخ النشر: 05/03/26 | 11:48
ذِكْرَيَاتِي هِي ذُخْرِي فِي الْحَيَاةْ=وَتُقَى اللَّهِ قِطَارٌ لِلنَّجَاةْ
لَيْتَ أَيَّامِيَ تَبْقَى لَيْتَهَا=وَيَطُولُ الْعُمْرُ غَضًّا بِسَنَاهْ
***
لَذَّتِي طَاعَةُ رَبِّي وَحْدَهُ=مُتْعَتِي لُقْيَاهُ دَوْماً فِي الصَّلَاةْ
مَا سَمِعْتُ الْعُمْرَ إِلَّا ذِكْرَهُ=مَا عَشِقْتُ الْحَقَّ إِلَّا مِنْ بَهَاهْ
***
لَا تَلُومُونِي وَذُوقُوا لَوْعَتِي=وَارْشُفُوا أَحْلَى رَحِيقٍ مِنْ جَنَاهْ
يَا إِلَهِي طَالَ شَوْقِي فِي الْهَوَى=لَيْتَنِي أَلْقَاكَ حَقًّا يَا إِلَهْ
***
لَيْتَنِي أَلْقَى حَبِيبِي الْمُصْطَفَى=كَمْ تَمَنَّيْتُ شُعَاعاً مِنْ ضِيَاهْ
أَيُّهَا الْمُخْتَارُ يَا نُورَ الْهُدَى=يَمْلَأُ الْكَوْنَ فَمَا أَحْلَى هُدَاهْ!!!
أَنْتَ حُلْمٌ لِلْحَيَارَى فِي الدُّنَا=يَا هُدَى الْحَيْرَانِ فِي كُلِّ اتِّجَاهْ

