وهل تكفي الخمسة عشر مقعدا للتأثير وحدها؟ وماذا بعد؟
محمد غالب يحيى
تاريخ النشر: 24/02/26 | 18:27
في ظل مطلب وضغط الجماهير نحو اعادة تشكيل القائمة المشتركة من جديد تفيد التوقعات وفقا لاسنطلاعات الرأي حصولها على خمسة عشر مقعدا تقريبا في حال فعلا تم التوافق وتشكيلها مما يشجع ويزيد نسبة التصويت وقد تفوق النتيجة التوقعات وهذا امر مطلوب .
السؤال ماذا بعد الخمسة عشر مقعدا اذا حصلت.فهل تكفي لوحدها للتأثير والنغيير.
هل سيتم تكليف رئيس المشتركة بتشكيل حكومة مثلا؟ هل سيتم التوصية على منافس وبديل لنتانياهو من صفوف احزاب المعارضة اليهوديه ام تتخذ طابع الحياد والنقد والعتاب من منصة المعارضة؟
اسألة مهمة ومنها ما يحول دون تشكيلها.
رئيس الحكومة القادم لن بكون من بلداتنا العربية على ما اظن ولحالنا نحن المجمتع العربي.(” لحالنا بتزبطش”) فلا بد من الشراكة العربية اليهودية مع حلفاء لقضيتنا وهمومنا من المجتمع البهودي وقد اثبتت حركات واحزاب يهوديه – عربية نفسها في مواقف حقيقية من تصريحات واضحة مهمة وعمل ميداني له وقعه وصداه في المجتمع الاسرائيلي في عملية التغيير ولو البطيئ نحو الاعتراف والتعديل المنصف في قضايانا المدنية الاجتماعية وفي مسار الحل الاقليمي والنزاع التاريخي بتوافق وعداله قدر الامكان.
استثمار القوى الفاعلة والتحالف معها من حركات واحزاب على اساس ااشراكة ضمن قائمة مشتركة موسعة لها ان تقترب نحو العشرين مقعدا بفضل الصوت العربي اولا ثم حليفه في المجتمع البهودي لتكتمل الصورة في مشهد تصعيدي مندفع ليتزع
حقه وكرامته وحياته كانسان كمواطن وصاحب حق . هي تلك الثوابت.تحرك عملي مستمر منطقي وحكيم. .نتصرف بمسؤولية.نعود لطبيعتنا. نستثمر قدراتنا ونعالج مشاكلنا وليس تنظير عشوائي ومصلحة ضيقة في نادي مغلق.
توافق القوى الفاعلة وتحالفها بقوتها النسبية في قائمة مشتركة موسعة عربية بهوديه تجتاز الخمسة العشر مقعدا غاية ووسيله تستحق بل تستوجب السعي من أجلها.
رمضان 2026

