حَيِّ الشَّبَابَ وَشَهْدُ الْحُبِّ مِنْ فِيهِ
بقلم أ د الشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
تاريخ النشر: 10/02/26 | 7:22
حَيِّ الشَّبَابَ وَشَهْدُ الْحُبِّ مِنْ فِيهِ = مَا زَالَ يُطْرِبُنِي وَ النِّيلُ يَسْقِيهِ
خَيَّاكَ رَبُّ الْعُلَا يَا نَبْعَ تَجْرِبَتِي = يَا وَرْدَ حُبٍّ مِنَ الرَّحْمَنِ يَرْوِيهِ
قَدْ عِشْتُ فِيكَ وَإِبْدَاعِي يُتَوِّجُنِي = تَاجَ التَّفَوُّقِ وَالدُّنْيَا تُهَنِّيهِ
عَصْرُ التَّحَدِّي تَرَى الْأَكْوَانَ تَغْبِطُنِي = لِمَا أُسَطِّرُ مِنْ شِعْرٍ تُنَاجِيهِ
أَرَى الْهَوَى يَانِعًا وَالْوَرْدَ أَقْطِفُهُ = وَأَسْكُنُ الْقَصْرََ مَزْهُوًّا بِبَانِيهِ
أَنَا الَّذِي تَقِفُ الدٌُّنْيَا لِطَلٌْعَتِهٌٌِ = وَيَفْرَحُ الْكَوْنُ بِالٌٌْأٌٌٌٌَبٌٌْيَاتِ تُحْيِيهِ
تَهْتَزُّ أَفْرَاحُ دُنْيَانَا بِبهْجَتِهَا = وَيَرْقُصُ الشِّعْرُ وَالْآهَاتُ تُلْقِيهِ
حَيِّ الشَّبَابَ وَشَهْدُ الْحُبِّ مِنْ فِيهِ = مَا زَالَ يُطْرِبُنِي وَ النِّيلُ يَسْقِيهِ

