لقاء إيماني للشيخ د. أحمد قعدان بإبن الخطاب في كفرقرع
تاريخ النشر: 07/02/26 | 18:47
ضمن المبادرة الدعويّة القُطريّة التي تنظّمها الحركة الإسلاميّة تحت شعار “رمضان قرّب… يلا نقرّب”، استعدادًا لاستقبال شهر رمضان المبارك، عُقد مساء يوم الأربعاء لقاءٌ إيمانيٌّ مميّز في مسجد عمر بن الخطّاب في كفرقرع.استُهلّ اللقاء بكلمةٍ ترحيبيّة لرئيس الحركة الإسلاميّة في كفرقرع، الشيخ جميل حسن مصاروة، رحّب فيها بالحضور الكريم، مؤكدًا أنّ أيامًا قليلة تفصلنا عن ضيفٍ عزيزٍ خفيفٍ مبارك، يحمل في طيّاته نفحات الرحمة، وأجواء الخير، ويعيد لقلوبنا السكينة بعد انشغالٍ طويل بأعباء الحياة. وشدّد الشيخ جميل على ضرورة اغتنام شهر رمضان بالطاعات، والعبادة، والتقرّب إلى الله عزّ وجل. تلا ذلك تلاوةٌ عطرة من آياتٍ مباركة من القرآن الكريم بصوت الشيخ محمود حسن مصاروة، ثم جاءت الكلمة الرئيسيّة لضيف اللقاء، فضيلة الشيخ الدكتور أحمد قعدان، الذي استهلّ حديثه بقصة إسلام الداعية الأمريكي يوسف إستس، الذي تأثّر بآياتٍ من القرآن الكريم، ولا سيّما قوله تعالى:﴿ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ﴾، ليتحوّل بعد إسلامه إلى داعيةٍ أسلم على يديه الآلاف في أنحاء العالم. وتناول الشيخ قعدان في كلمته أهميّة الاستعداد الحقيقي لشهر رمضان، مبيّنًا أنّ رمضان كنزٌ ربّاني تُفتح فيه أبواب الجنّة، وتُغلّق أبواب النار، وأنّ الاستعداد له يبدأ من شهر شعبان، الذي يغفل عنه كثير من الناس. وضرب مثالًا بطالبٍ يستعدّ لامتحان البسيخومتري من خلال الدورات والمراجعات المكثّفة، مؤكدًا أنّ قلوبنا أولى بالتهيئة والاستعداد لموسم الطاعات. وفي ختام اللقاء، رُفع الدعاء بأن يبلّغنا الله شهر رمضان ونحن في خيرٍ وعافية، وأن يجعلنا من عباده الذين يُسلِمون لرمضان، ويَسلَم لهم رمضان.


























