اِشْتَقْتُ إِلَيْكِ وَلَا أَدْرِي أَيَكُونُ الْحُبْ؟!!!
بقلم أ د الشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
تاريخ النشر: 03/02/26 | 5:48
مُهْدَاةٌ إِلَى صَدِيقَتِي الراقية الشاعرة التونسية القديرة / الملكة أسينات تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى .
اِشْتَقْتُ إِلَيْكِ وَلَا أَدْرِي أَيَكُونُ الْحُبْ؟!!!
يَا أَحْلَى امْرَأَةٍ فِي الدُّنْيَا رِفْقاً بِالصَّبْ
أَكْتُبُ أَشْعَارِي بِجُنُونٍ فِي أَحْلَى دَرْبْ
حُبُّكِ مَكْتُوبٌ سَيِّدَتِي عَلَّمَ فِي الْقَلْبْ
تُرْجِمَ أُغْنِيَةً فِي صَدْرِي فِي قَلْبِ الْجُبْ
أَوْصَافِي تَاقَتْ سَيِّدَتِي لِمَلَاكِ الرَّبْ
غُوصِي فِي عَالَمِ أَحْلَامِي يَا نَهْرِي الْعَذْبْ
حُورِيَّةَ عُمْرِي وَحَيَاتِي فِي وَقْتِ الصَّعْبْ
أَشْتَاقُ وَعِشْقُكِ يَأْخُذُنِي فَيَزِيدُ الْخِصْبْ
بَسَمَاتُكِ تُعْطِينِي شَوْقاً لِخَضَارِ الْجَدْبْ

