حزب الوفاء بندوة حول العنف والجريمة بالداخل الفلسطيني
من "الوفاء والإصلاح"
تاريخ النشر: 02/02/26 | 11:19
نظّم حزب الوفاء والإصلاح في الدّاخل الفلسطيني، مساء الجمعة الفائت , ندوة تحت عنوان: “العنف والجريمة والخاوة، تحدّيات وحلول”، حيث كانت الكلمات لكل من د. جمال زحالقة- رئيس لجنة المتابعة العليا، المحاضر الجامعي د.سامي جمال و بروفيسور إبراهيم أبو جابر القائم بأعمال رئيس حزب الوفاء والإصلاح. أدار النّدوة المحامي زاهي نجيدات حيث افتتح النّدوة مرحّبًا بالحضور ومثمّنًا دور المتابعة كرأس حربة في نضال الدّاخل الفلسطيني، ثم قدّم المداخلة الأولى الدكتور سامي جمال، تحت عنوان ” العنف في السياقات الشخصية والمجتمعية والسياسية والثقافية” , حيثُ اعتبر زخم الحضور في النّدوة دلالةً على مجتمعٍ أصيلٍ ، فيه الخير وقادر على النهوض ثم نوه إلى أن السّياقات الأربع المذكورة في عنوان مداخلته يغذي أحدها الآخر، ثم استذكر جمال الصدمة الّتي أصابت الأهل إثر النكبة وما تلاها إلى أن جاء يوم الأرض 1976 حيثُ كانت هذه بداية ظهور مجتمعي .أمّا المداخلة الثانية فكانت لرئيس لجنة المتابعة العليا د. جمال زحالقة حيث تحدّث عن أن مجتمعنا في خطر، وأضاف بأن حصيلة السّنة الماضية 252 قتيلًا و2 مليون يعيشون في خوف. وسرد زحالقة سيرورة الأحداث في سخنين التي بدأت بشخص السيد علي زبيدات ثم وصلت إلى الإضراب الشّامل ومظاهرة المئة ألف في سخنين، التي أعطت دفعة للنضال .وشدّد زحالقة على التمسّك بالوحدة وعدم التّفريط بها، وأكد أن “معركتنا ليست احتجاجًا، نحن نريد التّغيير و الانتصار، نريد سحق العنف والجريمة، وهذا يتحقّق بالتّعاون والوحدة”.وتحدّث زحالقة عن فكرة العصيان المدني، وتحدث كذلك عن البعد الدّولي والتّواصل مع السّفارات ومع الدول ذاتها، وكتابة مقالات في المنصّات العالميّة عبر مثقّفينا.وأضاف زحالقة:” موضوع التّهجير عاد إلى الواجهة السّياسيّة، وهذا سبب تفعيل شبكات الإجرام”.وفي رسالة للحكومة الإسرائيلية قال :”نحن لن نرحل، باقون في أرضنا ووطننا الّذي لا وطن لنا سواه.عندنا قضايا أخرى يجب التّعامل معها، القدس، التّعليم….نحن قادرون على سحق الجريمة”.أما المداخلة الثّالثة والأخيرة فكانت للقائم بأعمال رئيس حزب الوفاء والإصلاح بروفيسور إبراهيم أبو جابر والتي كانت تحت عنوان:” الجريمة والخاوة داخل مجتمعمنا: أفكار وحلول” ،ونوّه أبو جابر إلى أنّ المؤسّسة الإسرائيليّة متواطئة بمواضيع الجريمة والخاوة التي تعصف في الدّاخل، وضرب على ذلك أمثلة عينيّة.وتطرّق أبو جابر إلى سلوكيّات”وزير الأمن القومي ” بن غفير الّذي يرافق الجرّافات لهدم البيوت العربيّة، ويهدّد أن يفعل في الّلد ما فعله في التّرابين.
















