الْقُرْآنُ مَدْرَسَةُ الْهُدَى
بقلم أ د الشاعر محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
تاريخ النشر: 31/01/26 | 8:54
صَفَا الْقَلْبُ بِالْإِيمَانِ حَتَّى تَوَدَّدَا = إِلَى الْخَالِقِ الْمَعْبُودِ دَوْمًا عَلَى الْمَدَى
صَحَا الْقَلْبُ وَالْإِيمَانُ يَمْلَأُ حَقْلَهُ = وُرُودًا وَأَزْهَارًا مَعَ الْحُسْنِ قَدْ بَدَا
صَفَا الْقَلْبُ وَالْأَزْهَارُ تُسْعِدُ دَارَهُ = وَيَلْقَى جِنَانَ اللَّهِ فِي الْكَوْنِ مُسْعَدَا
صَحَا الْقَلْبُ وَالْقُرْآنُ مَدْرَسَةُ الْهُدَى = تُنِيرُ لَهُ الدُّنْيَا مَعَ الْيَوْمِ أَوْ غَدَا
صَفَا الْقَلْبُ لَمْ يَقْلَقْ عَلَى رِزْقِهِ الَّذِي = يُدَبِّرُهُ اللَّهُ الْكَرِيمُ مُؤَيِّدَا
مَضَى الْعُمْرُ وَالتَّوْحِيدُ يَخْطُو بِقَلْبِهِ = إِلَى جَنَّةِ الْفِرْدَوْسِ بُشْرَاكَ بِالنَّدَى
حَبِيبِي رَسُولَ اللَّهِ أَنْشُدُ وَصْلَكُمْ = وَحُبُّكُمُ الْبَاقِي انْتِصَارٌ عَلَى الْعِدَا




